*** «الطُّهور شطر الإيمان» (07) .
ثالثاً: طَهَارةَ المَنْكَحِ وسلامة العِرْض، والنَّسب، والشَّرف، فهذه الطَّهارةُ كذلك لا تقلُّ أهميةً عن سابقتها، إذ المحافظة على الطهارة بهذا المعنى، أي: العفة؛ من مقاصد الإسلام، ومن أمارات الإيمان .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (06) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن، فغسل وجهه خرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئة كَانَ بَطَشَتْهَا يداه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مَشَتْهَا رجلاه مع الماء، أو مع آخر قَطْرِ الماء، حتى يخرج نَقِيّا من الذنوب» . فهذا الحديث كافٍ شافٍ في أهمية الوضوء ودورِه في تنقية المسلم من الذُّنوب، وتحليتِه بالطَّهارة المادية والمعنوية.
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (05) .
ثانياً: الطَّهارة المائية حال الوضُوء والغُسل، وهي تقوم بتنقية الجوارح من الذُّنوب أكثر ممَّا تنقِّيها من الأدران .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (04) .
أولاً: الطَّهارة القلبية، وهي الأساس، لكونها شرطاً في الباقيات، وطهارةُ القلوب تكون بتخليصها من الشِّرك، والنِّفاق، والحسد، والكبر، والرِّياء وغيرها من أنجاس القلوب .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (03) .
«الطُّهور شطر الإيمان» وإن كان المتبادر إلى الذِّهن الطَّهارة المائية والترابية لاستباحة الصَّلاة، على أهميتها ولزومها لصحة الصَّلاة، فهي تشمل كذلك:
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (02) .
«الطُّهور شطر الإيمان» عباد الله، في هذه الجملة البليغة بيَّن الرَّسول صلى الله عليه وسلم حقيقةَ الطَّهارة ومنزلتَها من الإيمان، و”الطُّهُور” يعني : منظومة الطَّهارة في حياة المسلم .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (01) .
أيها الإخوة المؤمنون، فقد سبقت الإشارة إلى أهمية ودور أركان الإسلام في ترسيخ الإيمان في القلوب، وحديثُنا اليوم عن الطَّهارة التي هي شرطٌ في صحة الصَّلاة، وعن مكانتها في الإيمان، انطلاقاً من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم: “الطُّهُور شطر الإيمان” صحيح مسلم .
خطبة منبرية في موضوع : «الطُّهور شطر الإيمان» .
الحمد لله الملك القدُّوس السَّلام، له الحمد في الأولى والآخرة بكل ما يليق بجلاله وجماله على الكمال والتَّمام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أنَّ سيِّدنا محمداً عبده ورسوله، أطيبُ الخلق وأطهرُهم نفساً ونسباً، وأزكاهم خُلقاً وعَملاً، عليه من الله تعالى أزكى الصَّلوات وأطيب التَّسليمات دوماً وأبداً، وعلى آله الطَّيبين الأطهار، وصحبه الميامين الأخيار، وعلى التَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين.
أمَّا بعد، أيها الإخوة المؤمنون، فقد سبقت الإشارة إلى أهمية ودور أركان الإسلام في ترسيخ الإيمان في القلوب، لذا فرضها الله تعالى لتحقيق هذه الغاية المثلى في حياة النَّاس حتى يعيشوا حياةً طيبةً كما أرادها الله تعالى، ووعد بها أولياءه بشرط الإيمان والعمل الصَّالح، وحديثُنا اليوم عن الطَّهارة التي هي شرطٌ في صحة الصَّلاة، وعن مكانتها في الإيمان، انطلاقاً من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم:
“الطُّهُور شطر الإيمان”
«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (09) .
{ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمُۥٓ إِلَيٰ ذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ } ذلك ما يفضي إليه إقام الصَّلوات الخمس، وإيتاءُ الزَّكاة، وصومُ رمضانَ، وحجُّ بيتِ الله الحرام. وستُخصص لكلِّ واحد منها خطبة لبيان دورها في ترسيخ الإيمان وتقويته؛ لتعم بنورها الحياة كلها في جميع الأحوال، عبادةً ومعاملةً وسلوكاً.
«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (08) .
قال الله تعالى: { اِ۬للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ اَ۬لْحَدِيثِ كِتَٰباٗ مُّتَشَٰبِهاٗ مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اُ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمُۥٓ إِلَيٰ ذِكْرِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ هُدَى اَ۬للَّهِ يَهْدِے بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۖ } . سورة الزمر ، الآية : 22













