أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمدرس بفضاء جمعية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب و الطالبة
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمدرس بفضاء جمعية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب و الطالبة بجماعة بوشفاعة؛ يوم الأربعاء 12 ربيع الثاني 1446 الموافق ل 16 أكتوبر 2024 .
وقفات مع الحديث النبوي الشريف: ” لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
نوع النشاط: درس وعظي.
عنوانه: ” وقفات مع الحديث النبوي الشريف: لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”
فضاؤه: مسجد: إيار وحدود
تاريخه: الجمعة 07 ربيع الآخر1446هـ، الموافق
لـ 11 أكتوبر 2024م، عشاء.
إعلان عن مسابقة في حفظ القرآن الكريم
في إطار عنايته بالقرآن الكريم وتشجيع وتكريم حفظته، سينظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية مسابقة في الحفظ الكامل للقرآن الكريم لفائدة تلاميذ مدارس التعليم العتيق بالإقليم، وذلك يوم الأربعاء بتاريخ 16 أكتوبر 2024م ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، بمقر المجلس العلمي.
قمة التوحيد (12)
ن العمل بهذه الآيات والأحاديث في توقير الكبار والمسنين بدءا بالوالدين والأقارب وكل من يسر الله لك اللقاء بهم من صميم ما تهدف إليه خطة تسديد التبليغ، من إشاعة الرحمة بين الناس ورفع الحرج والعنت عنهم، حتى يعيش الجميع حياة طيبة، كما وعد بها الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ﴾[11].
قمة التوحيد (11)
من لم يرحم صغيرنا ويعرفْ حق كبيرنا فليس منا”[10].
فنفى النبي ﷺ أن يكون على سنته وهديه من لم يرحم الصغار ولم يوقر الكبار من الوالدين وغيرهم، ولم يعرف للناس حقوقهم في المودة والرحمة والبر والإحسان.
قمة التوحيد (10)
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه”[7].
وفيه الجزاء من جنس العمل؛
﴿هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ﴾[8].
ومنه كذلك قوله ﷺ:
“البركة مع أكابركم”[9].
يعني في خدمتهم والسهر على توقيرهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم، ففي ذلك الخير كله.
قمة التوحيد (09)
إن من تعظيم جلال الله، عز وجل إكرامَ ذي الشيبة في الإسلام، وإن من تعظيم جلال الله إكرامَ الإمام المقسط”[6].
فهذا الحديث يفيد أن من أكرم الشخص المسن في الإسلام فقد بلغ الغاية في تعظيم الله تعالى وإجلاله، وهذا كاف في بيان قيمة رعاية المسنين والإحسان إليهم بأي نوع من أنواع الإحسان
قمة التوحيد (08)
إن من الإيمان والعمل الصالح الذي جاءت به شريعة الإسلام العنايةَ بالمسنين وكبار السن، الذين هم في حاجة إلى الرعاية والعناية المليئة بالعطف والحنان والرحمة والرفق وكل خصال الخير.
قمة التوحيد (07)
واعلم يقينا أن الناس جميعا لو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك [إلا بشيء قد كتبه الله عليك].
ولذلك طمأن الرسول ﷺ صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور فقال له:
﴿ لَا تَحْزَنِ اِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ ﴾[3]
إن الله معنا بالعصمة وبالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، ومن كان معه الله فمعه الفئة التي لا تغلب،














