ندوة بعنوان : أبناؤنا هبة وأمانة

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري ، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ، نشاطا علميا؛ وفق العناصر الآتية:
عنوانه: أبناؤنا هبة وأمانة؛
-فضاؤه : مسجد الموحدين بمدينة تازة
-تاريخه : الخميس 18 جمادى الأولى 1446ه الموافق 21 نونبر 2024 م.
-توقيته: بين العشائين

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(13)

رابعا: المحافظة على المكتسبات، فإنَّ من شكر النِّعمة المحافظةَ عليها، والذبَّ عن حياضها، وذلك بالسَّير في ركاب مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السَّادس، حفظه الله، والإسهامِ في جهوده الكبرى التي يبذلها بلا كللٍ ولا مللٍ، كلٌّ من موقعه ومسؤوليته، وحسب استطاعته وخبرته، فلا يبخل أحدٌ عن إسداء النَّفع لأمَّته، تعبيراً منه عن شكره لله تعالى، ولمن أجرى سبحانه النِّعمة على أيديهم.

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(12)

«ومن صنع إليكم معروفاً فكافِئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونَه فادْعُوا له، حتى تَروا أنَّكم قد كافأتُموه» – سنن أبي داود كتاب الزكاة باب عطية من سأل بالله، برقم: 5109. رقم الحديث بالمنصة : 11479 .

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(11)

ثانيا: أن نشكر من أجرى الله تعالى تلك النِّعم على يديه، مولانا محمداً الخامس، ومولانا الحسن الثَّاني وشهداءنا الأبرار الذين قدَّموا الغالي والنَّفيس دفاعاً عن بلدهم، وأبنائهم، والأجيال التي تليهم، وذلك بذكرهم الجميل، وتثمين تضحياتهم العظيمة من أجلنا نحن، فما نعيشه اليوم من الأمن والاستقرار، أثرٌ من آثار تلك البطولات الجسيمة.

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(10)

نعمة الاستقلال والمحافظة على نتائجها الطَّيبة على الوطن والمواطنين، تستوجب منَّا أموراً منها:  

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(09)

إنَّ ممَّا ينبغي التَّنبيه عليه في إطار “تسديد التَّبليغ” الذي انشغل به العلماء قياماً بالواجب، ونصحاً لولي الأمر والأمَّة، من أجل تحقيق الحياة الطَّيبة المنشودة، والموعودة في القرآن الكريم، هو التَّوصيةَ بحقوق الوطن والمصالح العليا للأمَّة، والتَّعريف بالنِّعمة والحرص على شكرها من أجل استدامتها .

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(08) .

وها هو وارث سرهما، الموفي بعهدهما، والمحقق لرغبتهما، مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملكُ محمدٌ السَّادس، حفظه الله، يتابع الخطى في تحقيق آمال كبيرة، على جميع الأصعدة، وفي جميع المستويات، محقِّقاً إنجازاتٍ عظيمةً، يراها كلُّ ذي عينين .