*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (03) .

أعطى الحقُّ سبحانه وتعالى للأم ثلاثةَ أرباع الصُّحبة والبرِّ بها؛ كما هو الشَّأن في جواب رسول الله ﷺ لأحد صحابته وهو يسأله: ( يا رسول الله، من أحقُّ النَّاس بحسن صحابتي؟ ـ يعني: بحسن معاملتي ومعاشرتي- قال: «أمُّك»، قال: ثم من؟ قال: «ثم أمُّك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمُّك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك» ) – صحيح البخاري رقم : 5971، صحيح مسلم رقم : 2548 . عرفاناً للأمِّ بواجب شكرها وبِرها والإحسان إليها .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (02) .

لا توجد شِرعةٌ ولا دينٌ صانَ المرأة وكفَل لها كل حُقوقها مثل الإسلام، فقد أوْلاها اهتماماً كبيراً، ونظَر إليها نظرةَ تكريمٍ واعتزازٍ، بوصفها إنساناً كاملَ الأهلية، أُمًّا كانت أو بنتاً أو أختاً أو زوجةً، وأعطى لكلِّ واحدةٍ منهنَّ حقوقها كاملةً غير منقوصة.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (01) .

خلق الله النَّاس جميعاً من نفسٍ واحدةٍ، وخلق منها زوجها، وبثَّ منهما سائر البشر، ممَّا يدلُّ على أنَّ الرِّجال والنِّساء شقائق في الأحكام، وأنَّهم جميعاً متساوون في الحُقوق والواجبات، كما قال سبحانه في آية أخرى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الذِے عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف } – سورة البقرة، الآية: 226.

*** «‌‌الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (10) .

” عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ… ” – متفق عليه . هذا الحديث الشَّريف إشارات هامَّة منها: عبارة الصدقة كما تعني الصدقات التَّطوعية، تعني الزَّكاة المفروضة . تنبيه المؤمن إلى أن يعمل بيده، وينفق على نفسه، ويتصدَّق من ذلك. وجوب الاهتمام بالفقراء والعناية بهم، وتخفيف الأعباء عنهم. الرَّحمة بخلق الله تعالى رحمةٌ تكون بالمال وسائر وجوه البرِّ والنَّفع، وأعمال الخير .

** ندوة بعنوان : ” العنف الأسري أسبابه ، مظاهره ، وسبل علاجه ” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة نشاطا وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط : ندوة. – عنوانه: العنف الأسري أسبابه مظاهره وسبل علاجه. – رحابه: المسجد المركزي بالزراردة. – تاريخه: الجمعة 26 جمادى الأولى 1446 ه‍  الموافق لـ : 29 نونبر 2024م. _ المتدخلتان : الأستاذة : رجاء يحيي مرشدة دينية بتاهلة. الأستاذة : بشرى أوشباب مرشدة دينية بجماعة الزراردة. * فقرات النشاط: الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها المستفيدة : عزيزة محمدين. كلمة باسم المجلس العلمي قدمتها الأستاذة : بشرى أوشباب. المداخلة الأولى للمرشدة رجاء يحيي تناولت فيها :  موقف الإسلام من العنف فبينت أن الإسلام يناهض العنف ويقدم نفسه على أنه دين الرحمة، كما تحدثت عن تجليات وتمثلات ومظاهر الرحمة في الشريعة الإسلامية، وأضافت إلى كلامها السابق الحديث عن أهم الأسباب التي يحصل بها العنف كما أشارت إلى أن اللغة هي التربة التي يستنبت فيها إما الرفق أو العنف، وختمت كلمتها بذكر بعض مظاهر العنف فتحدثت عن العنف الجسدي والنفسي… ، والحرمان والإهمال فكل ذلك يعتبر من مظاهر العنف. المداخلة الثانية للمرشدة بشرى أوشباب تناولت فيها : المحور الأخير من الندوة والذي يتعلق بسبل علاج ظاهرة العنف الأسري فبينت الأخت فيها أن السبب الأول لمعالجة هذه الظاهرة هو معرفة الغاية من خلق الله للإنسان والتي هي العبادة ، وهي الأساس لتحقيق الحياة الطيبة، ثم معرفة الهدف من الزواج وتكوين الأسرة ، وقد تحدثت في هذه النقطة عن مجموعة من الأهداف أولها : الهدف الديني وهو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ذلك أن الزواج يعد في نظر الإسلام عبادة وقربة، والهدف الأخلاقي الذي هو تزكية السلوك والأخلاق والبعد عن الرذيلة والانحلال الخلقي وكذلك الهدف الاجتماعي و يشمل توثيق عرى المحبة والألفة بين أبناء المجتمع عن طريق المصاهرة. مناقشة. الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وكان ذلك من المحفظة : فاطمة أملال. أعدت التقرير : فاطنة حمويي .

*** «‌‌الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (09) .

عن أبي موسى الأشعري  عَنِ النَّبيﷺ قال: “عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ”. فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: “فَيَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَستَطِعْ أَو لَمْ يفعل؟ قَالَ: “فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَل؟ قَالَ: “فَيأَمُرُ بالخَيْر”، أو قَالَ: “بِالْمَعْرُوفِ”، قاَلَ: فَإنْ لَمْ يَفْعل: قَالَ: “فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ”. – حديث متفق عليه أخرجه الإمام البخاري برقم: 6022، والإمام مسلم برقم: 1008.

*** «‌‌الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (08) .

التَّأخر في أداء الزكاة مع القدرة والاستطاعة أو منعها، هو تأخرٌ في أداء حقِّ الله أو منعه، وإثمهما عند الله عظيم.

*** «‌‌الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (07) .

إنَّ في إيتاء الزَّكاة؛ أداءً لحقِّ الله تعالى، وبرهاناً للمؤمن على صدق إيمانه ومغالبته لنفسه في اتِّقاء بُخلها وشُحِّها، وإيثار الآخرين، ومحبَّة الخير لهم .