درس وعظي بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، درسا وعظيا بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” ، وذلك يوم الأربعاء 24 جمادى الأولى 1446 هـ الموافق 27 نونبر 2024م ، برحاب مسجد عمر بن الخطاب ، عشاء . ألقى الدرس عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الاعرج . وتضمنت فقرات الدرس ما يلي : * من أعظم القربات وجهاد النفس ومن أجمل محاسن الأخلاق كظم الغيظ والعفو عن العباد . – من خصال المتقين : إنفاقهم في السراء والضراء ، كظم الغيظ ، العفو عن الناس . * من الإيمان التسليم والرضا بأحكام الله وأقداره . – الرضا : تسليم العبد بما يجري عليه من أحكام المولى جل جلاله الشرعية ، وأقداره الكونية . – ينبغي على المسلم أن يكون راضيا بكل ما يفعله به مولاه لأنه جل وعلا لا يظلم أحدا ، فما يفعله كله عدل وحكمة ، فلا مدخل للعقل في أفعاله ، ولا معارضة لأحكامه، بل يجب على عباده الرضا والتسليم . – ليس من شرط الرضا ألا يشعر الإنسان الذي نزلت به بلية بالألم والأذى ، بل ألا يعترض على أحكام خالقه ولا يتسخطها ، فوجود أصل الألم والشعور به وكراهة النفس للمكاره لا ينافي الرضا ، مثاله : الصائم في يوم شديد الحر متألم بالجوع والعطش ومع ذلك راض بصومه ، لتسليمه لحكم الله ويقينه بما يدخره الله له من الأجر الجزيل على ذلك . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (12) .

الزكاة هذا ما يجلب لمجتمع المسلمين الحياة الطَّيِّبة التي ملؤُها القناعةُ والرِّضى بما قسَّم الله لهم، فتتحوَّل حياتهم إلى عبادةٍ مستدامةٍ؛ من عبادةٍ خالصةٍ إلى معاملةٍ صادقة، إلى أخلاقٍ راقيةٍ ، فيسعدون في الدُّنيا بوعد الله تعالى .

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (11) .

الزَّكاة عبادة نعبد الله تعالى بها، ووسيلة لتزكية المال ونمائه، وتزكية للمجتمع بتطهيره من الأخلاق السَّيئة، وتحليته بالأخلاق الفاضلة، وتزكية لمعاملات النَّاس وذلك بالصِّدق والبيان، وحبِّ الخير للغير، والسَّلامة من الغشِّ، والمكر.

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (10) .

الزكاة تربية للنفس على الحُبِّ، والإيثار، وطلاقة الوجه، والإنفاق من مال الله الذي آتاه لعباده، وهي أيضاً كلمةٌ طيِّبةٌ، وجاهٌ وشفاعةٌ، وتوسُّلٌ، وحثٌّ للنَّاس على أن ينفع بعضهم بعضاً بكل أنواع العطاء وصوره.

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (09) .

وردت كلمة الزَّكاة في القرآن والسُّنة بمعانٍ متعدِّدة ممَّا يعطيها مفهوماً واسعاً؛ لتكون منظومةً شاملةً لجميع مناحي حياة النَّاس، فهي تزكيةٌ للنَّفس، وطهارةٌ للقلب من جميع الأمراض؛ كالشُّح، والبُخل، والأنانية، والكراهية. 

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (08) .

الزَّكاة طهرةٌ للمؤمن من خطاياه وذنوبه، ووسيلته لحفظ وترسيخ الأخوة الإيمانية بينه وبين باقي أفراد المجتمع، لما فيها من معاني التَّضامن، والتَّكافل، والتَّراحم بين الخلق.

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (07) .

الزكاة : {وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ} – سورة الحديد، الآية: 7. فالإنسان من منظور القرآن الكريم مستخلفٌ في مال الله، يصرفه فيما يُرضي ربَّه من وجوه الخير، وعلى رأسه أداء حقِّ الفقراء من مال الزَّكاة.

*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (06) .

الزَّكاة: طهارةٌ، وتزكيةٌ، وطمأنينةٌ بشهادة القرآن الكريم، وهي عنوانُ الإيمان بالله ورسوله، وبرهانٌ على تحقُّق معنى التَّوحيد في نفس المعطي، ودلالة على شكر المنعم سبحانه وتعالى، قال جلَّ شأنه: {ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ} – سورة الحديد، الآية: 7.