*** «الطُّهور شطر الإيمان» (10) .
خامسا : طهارةُ المجتمع من العداوة والبغضاء وأما المعنى الخامس فهو طهارةُ المجتمع من العداوة والبغضاء وكلِّ أسباب الفتن، وطهارةُ البيئة ممَّا يلوِّثها ويقتل فيها مادَّة الحياة التي تعيش عليها الكائنات المختلفة.
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (09) .
رابعا : طهارة المأكلِ والمشرب، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلهِ إِن كُنتُمُۥٓ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَۖ﴾ سورة البقرة، الآية: 171. ففي هذه الآية الكريمة إباحة لأكل الطيبات من الرزق، وأمْرٌ بشكر الله المنعم بما لا يمكن عده وحصره من النعم؛ لأن الانقياد لأمر الله بالامتثال والسمع والطاعة من أكبر تجليات صدق العبودية، ومن شرائط الإيمان.
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (08) .
طَهَارةَ المَنْكَحِ وسلامة العِرْض، والنَّسب، والشَّرف، وتحقق هذه الطَّهارة لا يكون إلا بالنِّكاح الشَّرعي، وبشروطه الضَّامنة لإحصان الزَّوجين وحِفظِ نسلهما وصِيانةِ العِرْض وشرف النَّسب. وحماية المؤمنين والمؤمنات من ألسنة السُّوء وظنون الخَرَّاصين.
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (07) .
ثالثاً: طَهَارةَ المَنْكَحِ وسلامة العِرْض، والنَّسب، والشَّرف، فهذه الطَّهارةُ كذلك لا تقلُّ أهميةً عن سابقتها، إذ المحافظة على الطهارة بهذا المعنى، أي: العفة؛ من مقاصد الإسلام، ومن أمارات الإيمان .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (06) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن، فغسل وجهه خرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئة كَانَ بَطَشَتْهَا يداه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مَشَتْهَا رجلاه مع الماء، أو مع آخر قَطْرِ الماء، حتى يخرج نَقِيّا من الذنوب» . فهذا الحديث كافٍ شافٍ في أهمية الوضوء ودورِه في تنقية المسلم من الذُّنوب، وتحليتِه بالطَّهارة المادية والمعنوية.
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (05) .
ثانياً: الطَّهارة المائية حال الوضُوء والغُسل، وهي تقوم بتنقية الجوارح من الذُّنوب أكثر ممَّا تنقِّيها من الأدران .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (04) .
أولاً: الطَّهارة القلبية، وهي الأساس، لكونها شرطاً في الباقيات، وطهارةُ القلوب تكون بتخليصها من الشِّرك، والنِّفاق، والحسد، والكبر، والرِّياء وغيرها من أنجاس القلوب .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (03) .
«الطُّهور شطر الإيمان» وإن كان المتبادر إلى الذِّهن الطَّهارة المائية والترابية لاستباحة الصَّلاة، على أهميتها ولزومها لصحة الصَّلاة، فهي تشمل كذلك:
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (02) .
«الطُّهور شطر الإيمان» عباد الله، في هذه الجملة البليغة بيَّن الرَّسول صلى الله عليه وسلم حقيقةَ الطَّهارة ومنزلتَها من الإيمان، و”الطُّهُور” يعني : منظومة الطَّهارة في حياة المسلم .
*** «الطُّهور شطر الإيمان» (01) .
أيها الإخوة المؤمنون، فقد سبقت الإشارة إلى أهمية ودور أركان الإسلام في ترسيخ الإيمان في القلوب، وحديثُنا اليوم عن الطَّهارة التي هي شرطٌ في صحة الصَّلاة، وعن مكانتها في الإيمان، انطلاقاً من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم: “الطُّهُور شطر الإيمان” صحيح مسلم .














