*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (02) .
شهر البركة والأجر والمثوبة ، يجئ شهر رمضان من بين الشُّهور وقتاً مباركاً عظيم الأجر والمثوبة، يغتنمه المؤمن فيسعى لنيل محبَّة الله تعالى، أداءً للفرائض والنَّوافل، صياماً بالنَّهار، وقياماً بالليل.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (01) .
“شهر رمضان المبارك”، إنَّ من مواسم الخيرات، التي تتنزَّل فيها النَّفحات، شهر رمضان المبارك، ميَّزه ربُّنا سبحانه وتعالى عن باقي الشُّهور بصوم نهاره وقيام ليله، والإقبال على القرآن، ونوافل الطَّاعات والقربات.
*** درس وعظي بعنوان : ” دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره ” .
تنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، درسا وعظيا بعنوان : ” دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره ” ، ألقاه عضو المجلس العلمي : محمد الأعرج، يوم الخميس 5 رمضان المبارك 1446هـ الموافق : 6 مارس 2025م عصرا ، برحاب مسجد عمر بن الخطاب بتازة ، واحتوى الدرس على الآتي : المولى جل وعلا ما خلقنا إلا لعبادته وتقواه . ومن أعظم وسائل التقوى الصوم . الصيام إضافة إلى أنه وسيلة للتقوى كذلك وسيلة لشكر الله تعالى على نعمه . الصيام وسيلة لتهذيب النفوس وتقويم السلوك والأخلاق . الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (10) .
الإخلاص، قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» . إذ الإخلاص في الأعمال هو روحها ولُبّها… . فكلُّ عملٍ فاقدٍ للإخلاص لله عزَّ وجلَّ لا ينتفع به صاحبه، لقوله ﷺ: «إنَّ الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صُوركم، ولكن ينظُر إلى قُلوبكم» – صحيح مسلم برقم: 2564. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4409 .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (09) .
” الصيام المحقق للتَّقوى “ إنَّ الصِّيام الذي يُحقِّق التَّقوى، ويجدِّد الإيمان، ويُزكِّي النَّفس والرُّوح والجَسد، حتَّى تظهر منافعه على المجتمع والمحيط، متوقفٌ على جملةٍ من الأمُور، نذكر منها: أولاً: الإخلاص، ثانياً: السَّلامة من ظُلم العباد.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (08) .
الصيام درجات ومراتب يَرتقي الصَّائمون بصيامهم متفاوتين في درجاتٍ ومراتبَ، يتفاوتون فيها حسب إخلاصهم ومراقبتهم لله تعالى… فيكونون كما قال النَّبي ﷺ: «وآمركم بالصِّيام فإن مَثَلَ الصَّائم مَثَلُ رجلٍ معه صُرَّة مسك، فهو في عصابة – أي جماعة من النَّاس – ليس مع أحدٍ منهم مسك غيره، كلُّهم يشتهي أن يجد ريحها، وإنَّ ريح فم الصَّائم أطيب عند الله من ريح المسك» – الطبراني في الكبير واللفظ له، برقم: 3430. صحيح ابن خزيمة برقم: 1895.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (07) .
” دَوام الذِّكر والمراقبة في الصِّيام ” ويكونُ الصِّيام كذلك بدَوام الذِّكر والمراقبة؛ إذ الصِّيام إمساكٌ عن الشَّهوات، ممَّا يُنير قلب المؤمن فيستنير بنورِ الله، فيحبُّ فعل الخير ويطمئنُّ إليه، ويبتعدُ عن الشَّر ويجتنبه.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (06) .
صيام المراقبة والتقوى، وهو الصيام عن الدنيا، بالزهد فيها، كما قال النبي ﷺ: «ازهد في الدُّنيا يحبُّك الله، وازهد ممَّا في أيدي النَّاس يحبُّك النَّاس» – الطبراني في الكبير، برقم: 5972، والتمهيد لابن عبد البر 6/329 . ولا يعني الزهد هنا ترك الدنيا والانزواء عن العمل فيها، وإنما يعني تسخيرها في مرضاة الله تعالى .















