**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (10) .

ويجمع، عبادَ الله، كثيرا من هذه الأنواع قولُ النبي ﷺ: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرُك بالمعروف ونهيُك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصَرُك للرجل الرديء البصر لك صدقة- أي مساعدة الرجل الكفيف للوصول إلى حاجته صدقة- وإماطتك الحجرَ والشوكةَ والعظمَ عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة».

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (09) .

من أبواب العطاء المعنوي الكبرى : عدم الازدراء بهم والنظر إليهم نظرة نقص وسخرية، لما جعل الدين من الوعيد على ذلك. ومنها: إعطاؤهم الأولوية في قضاء حوائجهم وتقديم الخدمات لهم، وذلك من أفضل القربات، ومن أجمل صنائع المعروف التي تعود على صاحبها بالنفع في الدنيا والآخرة، كما قال النبي ﷺ: “صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ”.  – المعجم الكبير للطبراني، عبد الرحمن أبو زيد عن أبي أمامة  8/261. رقم الحديث بالمنصة 9041. .

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (08) .

من أبواب العطاء المعنوي الكبرى : إشعار ذوي الاحتياجات الخاصة بكمال إنسانيتهم، وأن لهم من الحقوق مثل ما لغيرهم من الناس، وأن ما أصابهم من الابتلاء يقابله عفو الله عنهم بعدم التكليف لهم بما لا يطاق؛ إذ ما عجز عنه المسلم من الشرائع يسقط عنه، وأن الله جعل لهم من الأجر مثل ما لغيرهم، مع الصبر على البلاء والاحتساب عند الله تعالى.

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (07) .

من أبواب العطاء المعنوي الكبرى : أيها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات؛ إن من أجلّ العطايا وأهمها كذلك رعايةَ حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، المرعيةِ شرعا وعقلا وأخلاقا؛ لقول النبي ﷺ: «أيها الناس، إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة» .

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (06) .

من أبواب العطاء المعنوي الكبرى : إن من أعظم القربات وأجل العطايا والصدقات أن يحرص كل مشتغل بعمل على إتقانه وتدبير أمره تدبيرا حسنا ليحصل النفع للفرد والجماعة، لقول النبي ﷺ: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس” . وهذا يسري على كل من تحمل مسؤولية من مسؤوليات الأمة جلَّت أو قلَّت، من حراسة دينها أو حدودها أو سياسة أمورها أو تدبير شؤونها .

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (05) .

من أبواب العطاء المعنوي الكبرى : تعليم الناس أمور دينهم، فالتعليم من أجلِّ العطايا والصدقات وهو نيابة عن الرسول ﷺ في إخراج الناس من الظلمات إلى النور. يقول النبي ﷺ: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” . ومعلم الناس الخير في أعلى مراتب المنفقين، ولا سيما إن أخلص النية وجمع للناس بين التعليم والأدب الحسن منها قول النبي ﷺ في حق الوالد : “ما نحل والد ولده أفضلَ من أدب حسن”.

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (04) .

أيها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات؛ هذا هو دين الإسلام، وهذه هي شريعته القائمة على العبودية لله تعالى وعلى دفع المفاسد وجلب المصالح للعباد. إن الأمثلة التي ذكرت في العطاء والصدقات والجود، هي من باب التعبير بالأدنى عن الأعلى؛ أما أبواب العطاء المعنوي الكبرى فتتجلى في منافع متعددة .

**** لقاءات تواصلية مع التلاميذ والتلميذات استعدادا للدورة الصيفية.

استعدادا لبداية الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم التي يعزم المجلس العلمي المحلي بتازة تنظيمها في مختلف مساجد إقليم تازة ، نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بتازة لقاءات تواصلية مع التلاميذ والتلميذات في جميع المستويات بهدف تشجيعهم على المشاركة الفعالة في هذه الدورة، وذلك أيام الأربعاء والخميس والجمعة ( 30 ذو القعدة – 01 – 02 ذو الحجة 1446 هـ الموافق لـ 28 – 29 ـ 30 ماي 2025 م )؛ بداية من الساعة التاسعة صباحا، بفضاء مدرستي أولاد ازباير و ابن رشد بجماعة أولاد ازباير، أشرف على تأطيرها كل من الأساتذة : يونس العلام منسق المرشدين بالمجلس العلمي ونوح الشعيبي إمام مرشد بجماعة بني فراسن و الأزهاري حفيظ إمام مرشد بجماعة بني فراسن و الأستاذة أمينة لوكيلي مرشدة دينية بجماعة أولاد ازباير ؛ وتهدف هذه اللقاءات إلى: أ – تعريف التلاميذ بأهمية حفظ القرآن الكريم وفوائده؛ ب – تحفيزهم على المشاركة في الدورة والاستفادة منها؛ ج – توضيح البرنامج والمنهج المتبع في الدورة؛ د – الإجابة على استفساراتهم وتوضيح أي تساؤلات لديهم؛ جزيل الشكر والتقدير لكافة الأطر التربوية و الإدارية العاملة بالمؤسستين المذكورتين وعلى رأسهم السيد المدير الأستاذ : عمر حماني على تعاونهم من أجل إنجاح هذه اللقاءات التواصلية.    

**** «العطاء في سبيل الله أنواعه ومجالاته وفوائده 2 » (03) .

والعفة وجه من أوجه الصدقة، قال رسول الله ﷺ: “وفي بضع أحدكم صدقة” – صحيح مسلم كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف 2/697. رقم الحديث بالمنصة 1494. وأوصى النبي ﷺ أمته بالغرس والمحافظة عليه لما فيه من الأجر والعطاء، ولو لم يرج صاحبه أن يأكل من ثماره، قال ﷺ: “إن قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها” – الأدب المفرد للبخاري باب اصطناع المعروف، 1/242.