*** أمسية دينية رمضانية برحاب مسجد : ” العباس بن عبد المطلب” بتازة .

نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية أمسية دينية رمضانية برحاب مسجد : العباس بن عبد المطلب بتازة من تأطير الأستاذ : بنعمر لخصاصي رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة، والأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي، والأستاذ : الراضي بزياز إمام مرشد بباشوية تازة، وذلك يوم الأربعاء 25 رمضان المبارك 1446هـ / الموافق لـ 26 مارس 2025م بعد صلاة التراويح، وفق الفقرات الآتية: – الافتتاح بقراءة جماعية لما تيسر من الذكر الحكيم. – كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي الأستاذ : بنعمر لخصاصي. – تلاوة قرآنية فردية للإمام : أحمد القاسمي . – أمداح نبوية لأئمة المنطقة. – كلمة : الأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي . – تلاوة قرآنية فردية للإمام : يونس الرامي . – كلمة : للإمام المرشد : الراضي بزياز . – تلاوة قرآنية فردية للإمام : جمال الشايب. – وصلة من الأمداح النبوية والابتهالات لأئمة مساجد المنطقة. – كلمة ختامية للأستاذ : بنعمر لخصاصي (رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة). – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله ولعامة المسلمين. – سير الأمسية ونسق بين فقراتها الإمام المرشد : المهدي الخماس . – أسهم في تنظيم الأمسية الأئمة المرشدون : المنسق : عبد العزيز الخرباوي عبد الحق استاوت خالد الشاوش إدريس اليوبي عبد اللطيف الكعز جمال قارا

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (10) .

“أمير المؤمنين قدوة للعطاء والجود في الشهر الكريم” وعلى هذا النهج (العطاء والجود والإنفاق) سار سلفُنا في هذه المملكة الشريفة عندما تَهُبُّ عليهم نسائمُ رمضانَ، يجودون بما يملكون ويتنافسون في إسداء الخير للغير، وأسوتهم في ذلك أئمتهم وسلاطينهم، المجزلون للعطاء في هذا الشهر الكريم، ولنا في مولانا أمير المؤمنين أسوة حسنة في تقديم المساعدات السخية والعطايا الجمة للفقراء والمساكين، والأسر المعوزة.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (09) .

” رمضان مدرسة لتطهير النفوس من الشح “ كما نستفيد أن خَصْلَة العطاء والسخاء المتأصلةَ في نفوس المؤمنين نابعةٌ من هدي النبي ﷺ وسيرِ السلف الصالح من هذه الأمة، إذ يعتبرون رمضانَ مدرسةً لتطهير النفوس من الشح، وحثِّها على المسارعة إلى العطاء والبذل، وكانوا يرون أنفسهم أحوجَ إلى الصدقة من الفقراء والمساكين، من حيثُ الأجرُ والثوابُ .

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (07) .

“الإنفاقُ في سبيل الله من المكفرات للذنوب” أفضل الإنفاق ما صادف زمانا فاضلا كرمضانَ، وحالا مُلحةً كحاجة الفقير والمسكين واليتيم وغيرهم من ذوي الحاجات. والإنفاقُ من المكفرات للذنوب كما قال النبي ﷺ: “فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ ومَالِهِ وجَارِه تُكَفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ”  – صحيح البخاري – كتاب الصوم رقم :1895، رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 4870. فدفع هذه الفتنة بلزوم الفرائض من الصلوات والصيام والصدقات وغيرها من الأعمال الصالحة.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (06) .

“الصدقة برهان ودليل صدق الإيمان” الإنفاق في سبيل الله من أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام ، وهو من البراهين الصادقة الدالة على صدق الإيمان واليقين بالله تعالى وبوعده الصادق إذ يقول جل شأنه: {وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَےْءٖ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ} –  سورة سبأ، الآية: 39.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (05) .

“أعظم أنواع الذكر تلاوة القرآن” ومن أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام كذلك تلاوة القرآن ، وهي أعظم أنواع الذكر، يقول الله تعالى: {اِنَّ اَ۬لذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ يَرْجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞۖ} فهاتان الآيتان الكريمتان تَربِطان في سياقٍ واحدٍ عباداتٍ ثلاثاً، وتعتبرانها تجارةً رابحةً لن تبور ولن تَكْسُد على صاحبها، في الدنيا والآخرة.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (04) .

‘ الاتصاف بالعفو والصفح من ثمار الذكر ‘ “اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني” – سنن الترمذي، رقم الحديث:3513. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 10080. قوله ﷺ: “تحب العفو” أي تحب العافين عن الناس. وفيه ما يدل على أن المؤمن ينبغي أن يتصف بالعفو عن الناس، وأن يتجاوز عنهم، خصوصا في هذا الشهر المبارك حتى يحبه الله تعالى. وهذه من ثمارِ هذا الذكر، فمن أراد أن يَعفو الله عنه، فليَعْفُ عن عباده، ومن أراد أن يَغفر الله له فليغفِر لعباده، ومن أراد أن يصفَح الله عنه فليصفَح عن خلْقِه.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (03) .

“ما يقول من صادف ليلة القدر” عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسول الله، أَرَأيتَ إن علِمتُ أيُّ ليلة ليلةُ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: “اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني” – سنن الترمذي، رقم الحديث:3513 ، رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 10080.