*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (10) .

الإخلاص، قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» . إذ الإخلاص في الأعمال هو روحها ولُبّها… . فكلُّ عملٍ فاقدٍ للإخلاص لله عزَّ وجلَّ لا ينتفع به صاحبه، لقوله ﷺ: «إنَّ الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صُوركم، ولكن ينظُر إلى قُلوبكم» – صحيح مسلم برقم: 2564. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4409 .

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (09) .

” الصيام المحقق للتَّقوى “ إنَّ الصِّيام الذي يُحقِّق التَّقوى، ويجدِّد الإيمان، ويُزكِّي النَّفس والرُّوح والجَسد، حتَّى تظهر منافعه على المجتمع والمحيط، متوقفٌ على جملةٍ من الأمُور، نذكر منها: أولاً: الإخلاص، ثانياً: السَّلامة من ظُلم العباد.

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (08) .

الصيام درجات ومراتب يَرتقي الصَّائمون بصيامهم متفاوتين في درجاتٍ ومراتبَ، يتفاوتون فيها حسب إخلاصهم ومراقبتهم لله تعالى… فيكونون كما قال النَّبي ﷺ: «وآمركم بالصِّيام فإن مَثَلَ الصَّائم مَثَلُ رجلٍ معه صُرَّة مسك، فهو في عصابة – أي جماعة من النَّاس – ليس مع أحدٍ منهم مسك غيره، كلُّهم يشتهي أن يجد ريحها، وإنَّ ريح فم الصَّائم أطيب عند الله من ريح المسك» – الطبراني في الكبير واللفظ له، برقم: 3430. صحيح ابن خزيمة برقم: 1895.

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (07) .

” دَوام الذِّكر والمراقبة في الصِّيام ” ويكونُ الصِّيام كذلك بدَوام الذِّكر والمراقبة؛ إذ الصِّيام إمساكٌ عن الشَّهوات، ممَّا يُنير قلب المؤمن فيستنير بنورِ الله، فيحبُّ فعل الخير ويطمئنُّ إليه، ويبتعدُ عن الشَّر ويجتنبه.

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (06) .

صيام المراقبة والتقوى، وهو الصيام عن الدنيا، بالزهد فيها، كما قال النبي ﷺ: «ازهد في الدُّنيا يحبُّك الله، وازهد ممَّا في أيدي النَّاس يحبُّك النَّاس» – الطبراني في الكبير، برقم: 5972، والتمهيد لابن عبد البر 6/329 . ولا يعني الزهد هنا ترك الدنيا والانزواء عن العمل فيها، وإنما يعني تسخيرها في مرضاة الله تعالى .

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (05) .

صوم الباطن، أي السلوك التابع للقلب، وهو، مع ما سبق، يشتمل على حفظ اللسان والسمع والبصر وسائر الجوارح مما حرم الله تعالى، كما قال النبي ﷺ: “كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم” – صحيح البخاري كتاب الصيام 3/26. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 1739

*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (04) .

 صوم الظاهر، وهو الصوم عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهو كاف في صحة الصيام من حيث الأحكام الظاهرة.

*** محاضرة بعنوان : “رمضان بدون مضاعفات من خلال فقهيات الصيام” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة محاضرة علمية بعنوان: ” أحكام وفقهيات الصيام” من تأطير الأستاذ: الصغير المصباحي عضو المجلس العلمي، وذلك يوم الخميس 21 شعبان 1446ه ‍ الموافق ل: 20 فبراير 2025 م، بالمركز الصحي بيت غلام تازة ابتداء من الساعة 10:00 صباحا،