*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (09) .
” الصيام المحقق للتَّقوى “ إنَّ الصِّيام الذي يُحقِّق التَّقوى، ويجدِّد الإيمان، ويُزكِّي النَّفس والرُّوح والجَسد، حتَّى تظهر منافعه على المجتمع والمحيط، متوقفٌ على جملةٍ من الأمُور، نذكر منها: أولاً: الإخلاص، ثانياً: السَّلامة من ظُلم العباد.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (08) .
الصيام درجات ومراتب يَرتقي الصَّائمون بصيامهم متفاوتين في درجاتٍ ومراتبَ، يتفاوتون فيها حسب إخلاصهم ومراقبتهم لله تعالى… فيكونون كما قال النَّبي ﷺ: «وآمركم بالصِّيام فإن مَثَلَ الصَّائم مَثَلُ رجلٍ معه صُرَّة مسك، فهو في عصابة – أي جماعة من النَّاس – ليس مع أحدٍ منهم مسك غيره، كلُّهم يشتهي أن يجد ريحها، وإنَّ ريح فم الصَّائم أطيب عند الله من ريح المسك» – الطبراني في الكبير واللفظ له، برقم: 3430. صحيح ابن خزيمة برقم: 1895.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (07) .
” دَوام الذِّكر والمراقبة في الصِّيام ” ويكونُ الصِّيام كذلك بدَوام الذِّكر والمراقبة؛ إذ الصِّيام إمساكٌ عن الشَّهوات، ممَّا يُنير قلب المؤمن فيستنير بنورِ الله، فيحبُّ فعل الخير ويطمئنُّ إليه، ويبتعدُ عن الشَّر ويجتنبه.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (06) .
صيام المراقبة والتقوى، وهو الصيام عن الدنيا، بالزهد فيها، كما قال النبي ﷺ: «ازهد في الدُّنيا يحبُّك الله، وازهد ممَّا في أيدي النَّاس يحبُّك النَّاس» – الطبراني في الكبير، برقم: 5972، والتمهيد لابن عبد البر 6/329 . ولا يعني الزهد هنا ترك الدنيا والانزواء عن العمل فيها، وإنما يعني تسخيرها في مرضاة الله تعالى .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (05) .
صوم الباطن، أي السلوك التابع للقلب، وهو، مع ما سبق، يشتمل على حفظ اللسان والسمع والبصر وسائر الجوارح مما حرم الله تعالى، كما قال النبي ﷺ: “كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم” – صحيح البخاري كتاب الصيام 3/26. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 1739
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (04) .
صوم الظاهر، وهو الصوم عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهو كاف في صحة الصيام من حيث الأحكام الظاهرة.
زيارة تفقدية لمتابعة دروس ميثاق العلماء بمسجد القلعة (رأس الماء) بجماعة باب بودير
استثمارا لبرنامج “ميثاق العلماء” في دعم خطة تسديد التبليغ بما يحقق مقاصدها النبيلة، ونظرا للدور الطبيعي المنتظر من الأئمة في شرح مضامين الخطة وتنزيلها؛ قامت لجنة تابعة للمجلس العلمي المحلي بتازة مكونة من عضو المجلس العلمي الأستاذ عبد الأحد البرينصي، والإمام المرشد الأستاذ المهدي الخماس، بزيارة تفقدية لدروس خطة ميثاق العلماء بمسجد القلعة (رأس الماء) جماعة باب بودير؛ من أجل مواكبة دروس خطة ميثاق العلماء بالمتابعة والتوجيه، والتواصل مع الأستاذ المؤطر والسادة الأئمة، وذلك يوم السبت 30 شعبان 1446هـ / الموافق 01 مارس 2025م، على الساعة 9:15.
“الصيام في المذهب المالكي: أحكام وقواعد”
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري والسنوي نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، ندوة علمية بعنوان : “الصيام في المذهب المالكي: أحكام وقواعد“؛ – تاريخ الندوة 21/02/2025؛ توقيتها : ظهرا؛ – مكانها : المسجد المركزي كاف الغار؛ – الفئة المستهدفة : رواد المسجد؛ – وجاء برنامجها على الشكل التالي: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تفضل بها إمام المسجد؛ – كلمة باسم المجلس العلمي المحلي بتازة، تفضل بإلقائها الإمام المرشد، ميلود المعقول . المداخلة الأولى: للإمام المرشد ، علي المهاجي ، تحت عنوان 🙁 أحكام الصيام في المذهب المالكي) المداخلة الثانية : للإمام المرشد عبدالحق ستاوت، تحت عنوان : (قواعد فقهية للصيام عند علماء المالكية) ـ الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين ولعامة المسلمين؛ قام بتسيير الندوة وتنسيق فقراتها الإمام المرشد، ميلود المعقول. أعده للنشر المنسق عبد العزيز الخرباوي
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (03) .
الصيام ينقسم حسب مقامات الصائمين فيها إلى ثلاثة أقسام: صوم الظاهر، صوم الباطن، صيام المراقبة والتقوى .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (02) .
من أبرز مقاصد الصِّيام التَّقوى من أبرز مقاصد الصِّيام الدَّاعية لفعل الخير، وإلى التَّحلي بحُسن الخصال، والمانعة من الوقوع في المعاصي وسوء الفِعال في كلِّ الأحوال. قال تعالى : {يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} – البقرة 182.













