ندوة علمية بمناسبة استقبال رمضان

تنزيلا لبرنامجه السنوي و الشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ندوة علمية تحت عنوان :
القيم الأخلاقية والتربوية والاقتصادية خلال شهر رمضان بعد رمضان
وذلك يوم الأربعاء  27 شعبان 1446هـ  الموافق لـ 26 فبراير 2025 م بمسجد الموحدين بتازة، من تأطير عضوي المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذين الصغير المصباحي والحسين تيداوي

ندوة علمية تحت عنوان :”التبرع مفهومه و مقاصده”

تنزيلا لبرنامجه السنوي و الشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ندوة علمية تحت عنوان :”التبرع: مفهومه و مقاصده” برحاب مسجد سيدي سرحان بجماعة أولاد الشريف يوم الثلاثاء 26 شعبان 1446ه الموافق ل 25 فبراير 2025 م عصرا ، وذلك وفق الفقرات التالية: ـ الإفتتاح بٱيات بينات من الذكر الحكيم؛ ـ كلمة باسم المجلس العلمي المحلي بتازة ألقاها منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ يونس العلام ؛ ـ المداخلة الأولى تحت عنوان: “مفهوم التبرع و بعض مقاصده” ألقاها الإمام المرشد الأستاذ أحمد السكاك؛ ـ المداخلة الثانية تحت عنوان: التبرع ” أساس التكافل الاجتماعي بين المسلمين” ألقاها الإمام المرشد الدكتور عبد القادر المغاري ؛ ـ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين.

حملة التبرع بالدم

وعيا منه بأهمية  التبرع بالدم،وإسهامه في إنقاذ الأرواح  وإسعاف المرضى ، نظم  المجلس العلمي المحلي ممثلا بخلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية و جمعية الكرامة للتكافل الاجتماعي حملة للتبرع بالدم ، صبيحة يوم الثلاثاء26 شعبان 1446هـ الموافق ل  25 فبراير 2025م، بفضاء مسجد القدس ساحة الطيران ابتداء من الساعة التاسعة صباحا،  وقد شهدت الحملة إقبالا  متميزا من قبل المواطنين  والمواطنات لأداء هذا العمل  التطوعي الإحساني، بحضور كل من عضوي المجلس العلمي: ذ. أحمد الدخيسي و ذة.كريمة حبوبي، و منسقة المرشدات ذة.فاطنة حمويي،و المرشدتين  ذة.كريمة الخصاصي وذة.كريمة فاتحي، والواعظة بشرة الغزاز  والمحفظة ذة.أحلام أمين.

همة السلف الصالح في رمضان

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي بتازةو بتنسيق مع المندوبية الإقليميةللشؤون الإسلامية بتازة،استعداد لشهر رمضان المبارك ندوه علمية فضاء مسجد السنه بتازة وذلك بيوم 21 فبراير 2025 عصرا في موضوع : همة السلف الصالح في رمضان وفق العناصر الآتية:الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم.-المداخلة الاولى: للواعظة الزهرة الأبيض حول مشروعية الصيام في الاسلام انطلاقا من قوله تعالى:”كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ..”-المداخلة الثانية: للواعظة المتعاونة امينة بوعزة بعنوان “همة الصالح في رمضان”.-الختم بالدعاء الصالح للمولانا امير المؤمنين حفظه الله ونصره

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (09) .

“فرح الله عز وجل بتوبةعباده” «لَلَّهُ أشدُّ فرحاً بتَوبةِ عبده حينَ يتوبُ إليه، من أحَدِكُم كان على راحلَتهِ بأرضِ فلاةٍ، فانفَلَتتْ منه وعليها طَعامُه وشرابُهُ، فَأَيِسَ منها، فأتى شجرةً، فاضطجَعَ في ظلِّها، قد أَيِسَ من راحلَتِهِ، فبينا هو كذلك، إذا هو بها، قائمةً عندهُ، فأخذ بِخِطَامِهَا، ثمَّ قال من شدَّة الفَرح: اللهم أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ، أخطأ من شِدَّة الفَرحِ» – صحيح مسلم، كتاب التوبة، رقم: 2747. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4664 .

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (08) .

“ثمرة التوبة النصوح” إذا صَدَقَ المؤمن في توبته حتى تكون توبةً نصوحاً باستكمال شُروطها المذكورة… فلا شكَّ أنَّها ستُحقِّق له الحياة الطَّيبة المنشودة، ويشعُر بالسَّعادة والطُّمأنينة التَّامة في النَّفس والأهل والمجتمع، ويأمل الجزاء الأوفى في دار القرار.

درس وعظي بالمنطقة القروية رقم 4 في موضوع “التوبة النصوح تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة”

في إطار خطة تسديد التبليغ، و تنفيذا للبرنامج السنوي والشهري للمجلس العلمي المحلي بتازة، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، قدم عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي درسا وعظيا في موضوع : التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (07) .

” التوبة النصوح “ إذا استوفى العبد بتوبته الشُّروط السابقة ، كانت توبته نصوحاً، وبلغت غايتها في تزكية النَّفس وتطهيرها من الشَّوائب، وربطها بالله تعالى سراً وجهاراً، ليلاً ونهاراً، فاتحةً لصفحةٍ جديدةٍ من حياته كلُّها عزمٌ على لُزوم باب الله، والوقُوف بين يديه بالتَّذلُل والخُضوع، واجتهادٍ متواصلٍ لصلاح الحال والمآل، واستدراك ما أمكن ممَّا فات من الأحوال.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (06) .

رابعاً: كثرة الاستغفار، لقول النَّبي ﷺ: «من لَزِم الاستغفارَ، جعل اللهُ له من كلِّ ضِيقٍ مخرجاً، ومن كلِّ هَمٍّ فرجاً، ورَزَقَه من حيثُ لا يحتسِبُ» – سنن أبي داود باب في الاستغفار، رقم: 1518 رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 10133.