**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (10) .

” تعظيم الله تعالى سبيل إلى التقوى “ إنَّ إحسان العباد في أداء مناسك الحجِّ، وعُموم الطَّاعات فيه تعظيمٌ لله تعالى، وتعظيم الله تعالى هو سبيل المؤمن إلى التَّقوى، لقول الله تعالى: {ذلك وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَي اَ۬لْقُلُوبِۖ} – سورة الحج، الآية: 30 . فباستقامةِ القلب تستقيمُ الجوارح، وباستقامةِ الجوارحِ يظهر الصَّلاح بين العباد، وهو مطلوبٌ شرعاً لبلوغ الحياة الطَّيبة التي وعدنا الله بها.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (09) .

” لا تغضب “ إنَّ خلُق الصَّبر خلقٌ نبيلٌ، فهو مفتاحُ كلِّ شِدَّة، وطريقُ كلِّ فرجٍ، والغضب خلقٌ ذميم، فهو مفتاح كلِّ شرٍّ، روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلاً قال للنَّبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب» فردَّد مراراً، قال: «لا تغضب»  – صحيح البخاري كتاب الأدب باب الحذر من الغضب، برقم: 6116 . ممَّا يدلُّ على أنَّ الخير كلَّه في ترك الغَضب وامتلاك زمَام النَّفس في سائر الأحوال.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (08) .

” من مفسدات الحج “ من الأسباب المفسدة لأجر الحجِّ، والمفسدة للعلاقات الاجتماعية: الأنانية والإفراط في حبِّ النَّفس، فيحتاجُ النَّاس معها إلى صبرٍ كبيرٍ يضيفونه إلى صبرهم، ويحتاج الحاجُّ على وجه الخُصوص إلى صبرٍ أكبر من ذلك، حتى لا يقع في محظور الشَّرع بما يجده من أذى عند الآخر.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (07) .

«إنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً» – صحيح مسلم برقم: 1015. دِينُنا الحنيف يربِّينا على إصلاح الحال، وعلى تَحري الكَسب الحَلال الذي يُجنبنا الوقوع في آفة الظُّلم، والغشِّ، وأكل أموال النَّاس بالباطل.

مسابقة في السيرة النبوية لفائدة رائدات مسجد اجعونة

تنزيلا لمقتضيات البرنامج الشهري والسنوي للمجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة له، مسابقة ثقافية، لفائدة رائدات مسجد اجعونة، أشرفت على تنظيم النشاط المر شدة حكيمة الدحماني، وأسهمت فيه كل من منسقة المرشدات فاطنة حمويي، والمرشدة كريمة الخصاصي، والمرشدة وفاء اليعقوبي، وذلك يوم الخميس07 شعبان 1446هـ، الموافق لـ 06 فبراير 2025 م؛ وقد سيرت اللقاء المرشدة كريمة الخصاصي وفق الفقرات التالية: – الافتتاح بآيات بينات من أداء ذة.حكيمة الدحماني؛ – كلمة باسم المجلس العلمي المحلي ألقتها ذة.فاطنة حمويي؛ – موعظة حول فضائل شعبان، من إلقاء ذة.وفاء اليعقوبي؛ – مسابقة في السيرة النبوية: “النسب الشريف” من تحكيم المرشدات؛ – توزيع المصاحف على الفائزات في المسابقة؛ – الإجابة على تساؤلات المستفيدات؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولعامة المسلمين.

الصحة في الإسلام (الوقاية من داء الحصبة نمودجا) .

في إطار الأنشطةالعلمية والثقافية التي ينظمها المجلس العلمي المحلي بتازة وتحت إشراف خلية المرأة وقضايا الأسرة وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة تم تأطير ندوة تحت عنوان :الصحة في الإسلام ( الوقاية من داء الحصبة نمودجا ).بمسجد حمزة يوم الثلاثاء 4فبراير 2025. وفق العناصر التالية : الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم . المداخلة الأولى  للواعظة ربيعة المقدمي بعنوان الصحة في الإسلام . المداخلة الثانية من إلقاء الواعظة المتطوعة أسماء بعزيز بعنوان:داء الحصبة (أسبابه وسبل الوقاية منه وعلاجه ) . الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين إعداد : ابتسام العساوي.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (06) .

“لا يقبل إلا طيباً” إنَّ من المعلوم شرعاً أنَّ الحجَّ عبادةٌ بدنيةٌ وماليةٌ، فأمَّا كونُه عبادة من جهة البدن؛ فبإقامة الأركان، وحفظ الجوارح، والتَّحلي بصالح الأخلاق، وأمَّا كونُه عبادة من جهة المال؛ بالجود في إنفاقه في سبيل الله، وتحري الكسب الحلال فيه، لقول النَّبي: «إنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً» – صحيح مسلم، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها برقم: 1015.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (05) .

“رجعَ كيوم ولدَته أمُّه” قال رسول الله ﷺ: ( من حَجَّ لله فلم يرفُث، ولم يَفسُق، رجعَ كيوم ولدَته أمُّه ) – صحيح البخاري باب فضل الحج المبرور برقم: 1521. هذا الحديث يبرز لنا معنى عظيماً في عبادة الحجِّ، ذلكم أنَّ الله تعالى جعله للذِّكر والتَّحلي بصالح الأخلاق، وتطهير القلب من الشَّوائب والأدران، حتى شبَّه النَّبي ﷺ كلَّ مُوفَقٍ في هذا المقام بما عليه حال الصَّبي يوم ولادته من أخلاق الفطرة وصفائها.