خطبة منبرية في موضوع: «دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان»
ليوم : 14 ربيع الآخر 1446هـ ، الموافق لـ : 18/10/2024م.
قمة التوحيد (12)
ن العمل بهذه الآيات والأحاديث في توقير الكبار والمسنين بدءا بالوالدين والأقارب وكل من يسر الله لك اللقاء بهم من صميم ما تهدف إليه خطة تسديد التبليغ، من إشاعة الرحمة بين الناس ورفع الحرج والعنت عنهم، حتى يعيش الجميع حياة طيبة، كما وعد بها الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ﴾[11].
قمة التوحيد (11)
من لم يرحم صغيرنا ويعرفْ حق كبيرنا فليس منا”[10].
فنفى النبي ﷺ أن يكون على سنته وهديه من لم يرحم الصغار ولم يوقر الكبار من الوالدين وغيرهم، ولم يعرف للناس حقوقهم في المودة والرحمة والبر والإحسان.
قمة التوحيد (10)
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه”[7].
وفيه الجزاء من جنس العمل؛
﴿هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ﴾[8].
ومنه كذلك قوله ﷺ:
“البركة مع أكابركم”[9].
يعني في خدمتهم والسهر على توقيرهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم، ففي ذلك الخير كله.
قمة التوحيد (09)
إن من تعظيم جلال الله، عز وجل إكرامَ ذي الشيبة في الإسلام، وإن من تعظيم جلال الله إكرامَ الإمام المقسط”[6].
فهذا الحديث يفيد أن من أكرم الشخص المسن في الإسلام فقد بلغ الغاية في تعظيم الله تعالى وإجلاله، وهذا كاف في بيان قيمة رعاية المسنين والإحسان إليهم بأي نوع من أنواع الإحسان
قمة التوحيد (08)
إن من الإيمان والعمل الصالح الذي جاءت به شريعة الإسلام العنايةَ بالمسنين وكبار السن، الذين هم في حاجة إلى الرعاية والعناية المليئة بالعطف والحنان والرحمة والرفق وكل خصال الخير.
قمة التوحيد (07)
واعلم يقينا أن الناس جميعا لو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك [إلا بشيء قد كتبه الله عليك].
ولذلك طمأن الرسول ﷺ صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور فقال له:
﴿ لَا تَحْزَنِ اِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ ﴾[3]
إن الله معنا بالعصمة وبالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، ومن كان معه الله فمعه الفئة التي لا تغلب،
قمة التوحيد (06)
إذا سألت فاسأل الله، فإنه تعالى لا مكره له، ولا أحد يمنعه من أن يعطيك، وإذا استعنت في أمر من الأمور، فاستعن بالله، فإنه نعم المعين، كما تكرر دائما في فاتحة الكتاب:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُۖ﴾[2].
قمة التوحيد (05)
احفظ الله تجده تجاهك
أي أمامك كلما دعوته استجاب دعوتك، فلا تجعل الذنوب حجابا بينك وبينه،
قمة التوحيد (04)
احفظ الله يحفظك،
أي احفظ حدود الله في أمره ونهيه، يحفظك في دينك ودنياك وآخرتك















