*** محاضرة بعنوان : ( السلامة الطرقية في ضوء الشريعة الإسلامية ) .

في إطار أنشطته العلمية والإرشادية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بالتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية محاضرة بعنوان : ( السلامة الطرقية في ضوء الشريعة الإسلامية )، وذلك يومه الجمعة 22 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 21 فبراير 2025م ابتداء من الساعة الرابعة مساء ، بمسجد : مكناسة بني علي جماعة : مكناسة الغربية ، من تحضير وإلقاء الإمام المرشد : عزالدين بلغول ، وفق البرنامج التالي : 1 ـ الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم. 2 ـ محاور المحاضرة : ـ الطرق والمركبات من النعم التي يجب شكر المنعم عليها بحسن استعمالها. ـ التأصيل الشرعي لقواعد السلامة الطرقية . ـ حكم الشرع في الإضرار بالآخرين في أنفسهم وأموالهم . 3 ـ الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين وجميع المسلمين والمسلمات .

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (03) .

“النَّدم توبةٌ”  – سنن ابن ماجة كتاب الزهد باب ذكر التوبة، رقم: 4252. الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: في قسم ( سؤال وجواب ) . من شروط التوبة : أولا : الندم . والنَّدم يكون من جهة قبح المعصية، باستحضار من أخطأت في حقِّه، ثم من جهة خوف العقاب بين يدي الله تعالى.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (02) .

التَّوبة، معاشر المؤمنين، ندمٌ، وإقلاعٌ، واستغفارٌ، وعزمٌ على عدم الرُّجوع، وهذه هي حقيقة العُبودية في قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ} – سورة الذاريات، الآية: 56 .

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (01) .

لقد شاءت حكمة الله تعالى أن يخلق الإنسان ليبتليه في هذه الحياة الدُّنيا، فهو بين إقبال وإدبار، ومَنَحَهُ من الحرية ما يجعله مختاراً في كسبه المقرون بما قضاه سبحانه وقدره، وأمره سبحانه بالتَّوبة والرُّجوع إليه عند فعل المحظور، فقال سبحانه: {وَتُوبُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ جَمِيعاً اَيُّهَ اَ۬لْمُومِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ} – سورة النور، الآية: 31 . فالتَّائبون مفلِحون، وصفةُ الفلاح مرتبطةٌ بفعل المأمورات، وترك المنهيات.

*** ندوة علمية بعنوان : ” الصيام ومقاصده ” .

استعدادا للشهر الفضيل شهر رمضان المبارك نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية تحت عنوان : ” الصيام ، ومقاصده ” برحاب مسجد التقوى بتازة، وذلك يوم الخميس 21 شعبان 1446هـ /  الموافق لـ : 20 فبراير2025م ، عشاء ، واحتوت الندوة على مداخلتين من إلقاء عضوي المجلس العلمي المحلي الأستاذين : أحمد الدخيسي ومحمد الأعرج : * المداخلة الأولى للأستاذ : أحمد الدخيسي واشتملت على الآتي : – كيف نستعد لشهر رمضان المبارك ؟ – من مقاصد الصيام وحكمه ” تحقيق التقوى” . * المداخلة الثانية ألقاها الأستاذ : محمد الأعرج ، وتضمنت ما يلي : – الصيام وسيلة لشكر الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى . – ووسيلة لمواساة الأغنياء الفقراء . –  ومدرسة تربوية أخلاقية تهدف إلى تهذيب النفوس وتزكيتها . * الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ولكافة المسلمين من إلقاء إمام المسجد : يوسف الفضلي .

*** درس وعظي بعنوان : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابُها وطرقُ علاجها ” ، بمسجد ابن بري : تازة ( منطقة التجريب رقم : ‘6’ ) .

في إطار خطة تسديد التبليغ ، وتنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية  : – نوع النشاط: درس وعظي، – عنوانه : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطرق علاجها”  . – رحابه : مسجد ابن بري : تازة . – تاريخه : الأحد 17 شعبان 1446هـ / الموافق 16 فبراير 2025م/ عشاء، – المتدخل : الأستاذ: محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة؛ * فقرات النشاط: 1 – أسباب غفلة القلب عن الله سبحانه ، منها : الجهل بحق المولى جل وعلا ، وحب الدنيا والانشغال بها عما خلق لأجله، والتسويف وطول الأمل… . 2 – آثار الغفلة، منها : التكبر وظلم العباد، واتباع هوى النفس ووساوس الشيطان، وجحود نعم الله تعالى ، والشقاء والتعاسة… 3 – طرق علاج الغفلة : ذكر الله تعالى ، معرفة النفس مالها وما عليها، تذكر الموت والاستعداد ليوم الرحيل… _ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.

*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (03) .

إنَّ آفة غفلة القُلوب لها آثار خطيرة على الفرد والجماعة، وعلى رأس هذه الآثار: أولاً: الاتِّصاف بالكبر وظُلم العباد، فالغافل يبطر الحقَّ، ويغمط النَّاس، لما روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النَّبي ﷺ قال: “لا يدخل الجنَّة من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من كِبْر”. فقال رجل: يا رسول الله، إنَّ الرجل يحبُّ أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة؟ فقال: “إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال، الكبر بطَر الحقِّ وغمْط النَّاس”  – صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، 1/93. أي : ردّ الحقِّ واحتقارُ النَّاس.

*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (02) .

قد تَعرِض للعبد عوائق تحولُ بينه وبين ما وقَر في قلبه، وبين أفعاله الصَّادرة عن جوارحه، ومنها: مرض الغفلة، الغفلة عن الله تعالى، وعن شكر نعمه التي يتقلَّبُ فيها الإنسان بلا انقطاع، غفلةٌ تنسي العبد حقيقة وجوده وعبوديته لله تعالى، وإعمار الحياة بالعمل الصَّالح، والنَّفع العميم إزاء النَّفس والغير.