*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (01) .

إنَّ من أهداف “خطة تسديد التَّبليغ” نصح النَّاس بما جاء في الكتاب والسُّنة، ومعالجة القلوب وتغذيتها بقوت الإيمان، وحثِّها على التحلي بصالح الأعمال في كلِّ الأحيان، وعلى رأس هذه الأعمال: أداء العبادات بثمراتها النَّافعة للعبد في نفسه، والمتعدية إلى محيطه .

*** محاضرة تحسيسية في موضوع : “نظام الشرط في المغرب من خلال العناية بأهل الله وخاصته” .

نظرا للأهمية البالغة لنظام الشرط في المساجد الذي درج عليه أجدادنا، باعتبارة موروثا أصيلا متجذرا في ثقافة المملكة المغربية، تتجلى فيه قيم التضامن والوحدة والمواطنة الملتزمة، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، محاضرة تحسيسية في موضوع: “نظام الشرط في المغرب من خلال العناية بأهل الله وخاصته” ، أطرها الأستاذ : كريم ريم عوشو (إمام مرشد) بجماعة بورد، وذلك يوم الجمعة 15شعبان 1446هـ/ الموافق لـ : 14 فبراير 2025م بمسجد بورد المركزي ، ظهرا وفق الفقرات التالية: – الحث على عمارة بيوت الله تعالى . – حث الجماعة على إحياء هذا العرف . -الحض على إكرام أهل الله وخاصته ، ونشر قيم التضامن والتكافل بين الناس . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ونصره. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام .

*** درس وعظي تحت عنوان : “بعض فضائل شهر شعبان” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة ، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا تحت عنوان: “بعض فضائل شهر شعبان” ألقاه الأستاذ : عبد الخالق العاتي إمام مرشد بجماعة : غياثة الغربية ، برحاب المسجد العتيق بباشوية : وادي أمليل ، يوم الخميس 14 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 13 فبراير 2025م عصرا ، وقد بين في درسه مايلي : فضائل شهر شعبان ؛ فضائل ليلة النصف من شعبان ؛ عدم جواز هجر المسلم لأخيه المسلم ؛ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين. أعد التقرير منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام .

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (10) .

” تعظيم الله تعالى سبيل إلى التقوى “ إنَّ إحسان العباد في أداء مناسك الحجِّ، وعُموم الطَّاعات فيه تعظيمٌ لله تعالى، وتعظيم الله تعالى هو سبيل المؤمن إلى التَّقوى، لقول الله تعالى: {ذلك وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَي اَ۬لْقُلُوبِۖ} – سورة الحج، الآية: 30 . فباستقامةِ القلب تستقيمُ الجوارح، وباستقامةِ الجوارحِ يظهر الصَّلاح بين العباد، وهو مطلوبٌ شرعاً لبلوغ الحياة الطَّيبة التي وعدنا الله بها.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (09) .

” لا تغضب “ إنَّ خلُق الصَّبر خلقٌ نبيلٌ، فهو مفتاحُ كلِّ شِدَّة، وطريقُ كلِّ فرجٍ، والغضب خلقٌ ذميم، فهو مفتاح كلِّ شرٍّ، روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلاً قال للنَّبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب» فردَّد مراراً، قال: «لا تغضب»  – صحيح البخاري كتاب الأدب باب الحذر من الغضب، برقم: 6116 . ممَّا يدلُّ على أنَّ الخير كلَّه في ترك الغَضب وامتلاك زمَام النَّفس في سائر الأحوال.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (08) .

” من مفسدات الحج “ من الأسباب المفسدة لأجر الحجِّ، والمفسدة للعلاقات الاجتماعية: الأنانية والإفراط في حبِّ النَّفس، فيحتاجُ النَّاس معها إلى صبرٍ كبيرٍ يضيفونه إلى صبرهم، ويحتاج الحاجُّ على وجه الخُصوص إلى صبرٍ أكبر من ذلك، حتى لا يقع في محظور الشَّرع بما يجده من أذى عند الآخر.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (07) .

«إنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً» – صحيح مسلم برقم: 1015. دِينُنا الحنيف يربِّينا على إصلاح الحال، وعلى تَحري الكَسب الحَلال الذي يُجنبنا الوقوع في آفة الظُّلم، والغشِّ، وأكل أموال النَّاس بالباطل.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (06) .

“لا يقبل إلا طيباً” إنَّ من المعلوم شرعاً أنَّ الحجَّ عبادةٌ بدنيةٌ وماليةٌ، فأمَّا كونُه عبادة من جهة البدن؛ فبإقامة الأركان، وحفظ الجوارح، والتَّحلي بصالح الأخلاق، وأمَّا كونُه عبادة من جهة المال؛ بالجود في إنفاقه في سبيل الله، وتحري الكسب الحلال فيه، لقول النَّبي: «إنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً» – صحيح مسلم، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها برقم: 1015.

**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (05) .

“رجعَ كيوم ولدَته أمُّه” قال رسول الله ﷺ: ( من حَجَّ لله فلم يرفُث، ولم يَفسُق، رجعَ كيوم ولدَته أمُّه ) – صحيح البخاري باب فضل الحج المبرور برقم: 1521. هذا الحديث يبرز لنا معنى عظيماً في عبادة الحجِّ، ذلكم أنَّ الله تعالى جعله للذِّكر والتَّحلي بصالح الأخلاق، وتطهير القلب من الشَّوائب والأدران، حتى شبَّه النَّبي ﷺ كلَّ مُوفَقٍ في هذا المقام بما عليه حال الصَّبي يوم ولادته من أخلاق الفطرة وصفائها.