**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (01) .
“ليشهدواْ منَٰفع لهم“ {وَأَذِّن فِے اِ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالاٗ وَعَلَيٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ (25) لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ فِےٓ أَيَّامٖ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْبَآئِسَ اَ۬لْفَقِيرَۖ} – الحج 25-26. لخص الحق سبحانه في هاتين الآيتين مقاصد الحج وغاياته، التي تثمر ما يرمي إليه من الإخلاص والتوحيد، وحسن المعاملة والسلوك الحسن، واعتبر ذلك منافع للناس. وجاءت كلمة منافع بصيغة النكرة لتشمل جميع المنافع المستفادة من الحج والعمرة.
أمسية تحسيسية بعنوان:”دور الأخلاق في رقي المجتمع”.
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ وإسهاما منه في توعية الشباب وتحسيسهم بدور الأخلاق في بناء الفرد والمجتمع، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي بتازة بتنسبق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمسية تحسيسية بعنوان:”دور الأخلاق في رقي المجتمع”. يوم الإثنين 28ابريل2025 م ، ابتداء من الساعة الثالثة والنصف . بثانوية ابن زيدون جماعة مرزوقة، وفق البرنامج الآتي: -الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم؛ -النشيد الوطني؛ ‐كلمة ترحيبية باسم الثانوية قدمها الأستاذ: محمد أمحرار مدير المؤسسة؛ -كلمة ترحيبية باسم المجلس العلمي، قدمتها ذة سميرة دحمان؛ -المداخلة الأولى للأستاذة أسماء المودن: طرقت فيها الى مجموعة من الأخلاق :(الأمانة،الرفق، الصبر، الإيثار، التكافل، العطاء…) من خلال عرض شريط تربوي، وبعد مناقشته مع التلاميذ خلصوا إلى أن سر التفوق الدراسي، والنجاح في الحياة الدنيا والاخرة مرهون بالانضباط والتحلي بالأخلاق الفاضلة؛ المداخلةالثانية للأستاذة بشرى كامة بعنوان “الحياء رأس مكارم الأخلاق” انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم :” إذا لم تستحي فاصنع ماشئت” وقد استدلت ببعض النماذج من حياء الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم؛ -مسابقة للتلاميذ في مضامين الندوة؛ -توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة؛ -سيرت فقرات الندوة المرشدة سميرة دحمان؛ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
تأطير مسابقة في القرآن الكريم والسيرة النبوية
تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري ،وفي إطار انفتاحه على المؤسسات التعليمية،أطر المجلس العلمي المحلي بتازة بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بتازة مسابقة في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية 20 غشت بجماعة بورد بتاريخ: الأربعاء 02 ذي القعدة 1446ه الموافق 30 ابريل 2025 بداية من الساعة الرابعة مساء،أطرها الأساتذة: عزيز الغزاوي وكريم عوشو مرشدان؛ ومحسن الخبير أستاذ التربية الإسلامية بالمؤسسة،
محاضرة بعنوان: “العقيدة الأشعرية وأثرها في تحقيق الأمن الديني والمجتمعي”
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: محاضرة. عنوانه: “العقيدة الأشعرية وأثرها في تحقيق الأمن الديني والمجتمعي” فضاؤه: مسجد النور. تاريخه: الثلاثاء 01 ذو القعدة 1446ه، الموافق ل 29 أبريل 2025م، عشاء. المتدخلون: الأستاذ أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي. فقرات النشاط: 1-التعريف العقيدة الأشعرية، 2- دواعي اختيار المغاربة العقيدة شعرية، 3- دور العقيدة الأشعرية في تحقيق الأمن الروحي وتقوية الروابط الاجتماعية، 4-الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولعامة المسلمين.
*** محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” ، وذلك يوم الأربعاء 2 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 30 أبريل 2025م ، برحاب مسجد الموحدين بتازة ، عشاء . ألقى المحاضرة عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الاعرج . وتضمنت فقراتها ما يلي : ** من أجل القربات ومحاسن الأخلاق العفو عن العباد . – من خصال المتقين : كظم الغيظ والعفو عن الناس . – من ثمرات العفو : أن العافين عن الناس يعفو المولى جل وعلا عنهم ، يحبهم ، يجازيهم سبحانه الأجر الجزيل . ** من الإيمان التسليم والرضا بأحكام الله الشرعية والكونية . – معنى الرضا : تسليم العبد بما يجري عليه من أحكام المولى جل جلاله الشرعية ، وأقداره الكونية ، فينبغي على المسلم أن يكون راضيا بكل ما يفعله به مولاه لأنه جل وعلا لا يظلم أحدا ، فما يفعله كله عدل وحكمة . – ليس من شرط الرضا ألا يشعر الإنسان الذي نزلت به بلية بالألم والأذى ، بل ألا يعترض على أحكام خالقه ولا يتسخطها ، فوجود أصل الألم والشعور به وكراهة النفس للمكاره لا ينافي الرضا. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين .
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (12) .
“وجوب حفظ المال” عباد الله، لو امتثلنا هذه التَّوجيهات الرَّبانية، والإرشادات النَّبوية، لارتفعت عنَّا كلف كثيرة، سببها الإسراف والتَّبذير، والاستسلام للشَّهوات والملذَّات، والسَّبيل الوحيد لتجنب تلك الآفات؛ القناعةُ والرِّضى بما قسم الله لنا من فَيْضِ فضله وذُخْرِه، وصرفه وفق أمره، لنيل ثوابه وأجره. متأملين قول الحبيب المصطفى ﷺ: «لا تزول قدما عبد من بين يدي الله عزَّ وجلَّ حتى يُسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن علمه ما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه» – سنن الترمذي، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع باب في القيامة، رقم:2417، ومسند البزار وهذا لفظه، رقم: 1435.
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (11) .
“وجوب حفظ المال” من الآفات المهلكة في المال : الإسراف، وهو أخذ أكثر من اللازم في المباح، قال تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْرِفِينَۖ} – سورة الأعراف، الآية 29. التَّبذير، وهو صرف المال في الحرام، قليله وكثيره سواء، قال تعالى: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراًۖ اِنَّ اَ۬لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخْوَٰنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِۖ} – سورة الإسراء، الآية: 26-27.













