محاضرة بعنوان: “تجليات الإيمان والعمل الصالح من أجل تحقيق الحياة الطيبة”
نزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الاسلامية، نشاطا علميا،
وفق العناصر التالية:
نوع النشاط : محاضــــــــــرة؛
عنوانه: (تجليات الإيمان والعمل الصالح من أجل تحقيق الحياة الطيبة) انطلاقا من قوله تعالى(من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة.. الآية )؛
فضاؤه : ضريح سيدي أحمد زروق؛
تاريخه : الأحد21 شوال 1446هـ الموافق لـ 20 أبريل 2025؛
ندوة بعنوان: ” صفات المؤمنين انطلاقا من قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} “.
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة نشاطا دينيا وفق العناصر التالية: – نوع النشاط: ندوة . – عنوانه: “صفات المؤمنين انطلاقا من قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} “. – رحابه: مسجد المنزل بوهارون جماعة : امسيلة . – تاريخه: 19 شوال 1446هـ الموافق لـ : 18 أبريل 2025م؛ – توقيته: قبيل صلاة الجمعة (ظهرا). – المتدخلون : ذ ميلود المعقول إمام مرشد، ذ علي المهاجي إمام مرشد ، ذ عبدالحق ستاوت إمام مرشد. فقرات النشاط: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم. – كلمة باسم المجلس العلمي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة تفضل بها الإمام المرشد : عبدالق ستاوت. – مداخلة أولى بعنوان : “وقفات مع صفات المؤمنين” ، تفضل بإلقائها الإمام المرشد : علي المهاجي. – مداخلة ثانية بعنوان : “صفات المؤمنين في الهدي النبوي” تفضل بإلقائها الإمام المرشد : ميلود المعقول . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بالنصر والتمكين ولعامة المسلمين أجمعين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : عبد العزيز الخرباوي.
*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (09).
“من أخطر المهلكات للنفس” الاعتداء عليها بالقتل أو بأي نوع من الإذاية، وقد اعتبرت الشريعة قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعا. ومن مهلكاتها كذلك أكل المحرمات التي تنخر جسم الإنسان فترديه، وينسحب هذا الحكم على كل ما يضر بالإنسان من الآفات التي يدخلها على جسمه فتهلكه.
*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (08).
” حفظ النفس المادية (البدن) “ أما النفس المادية التي هي البدن فهي أيضا مما ورد في الشرع الحرص على حفظها وتجنيبها الآفات المهلكة لها، أما حفظها فيكون بالمحافظة على سلامتها من الأمراض، وحفظِها من الحر والبرد… ويكون بتغذيتها تغذية متوازنة، من غير إفراط أو تفريط، وذلك بأكل الطيبات التي أباحها الله تعالى.
*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (07).
“حفظ النفس من المشاعر السيئة” كما يجب حفظ النفس من المشاعر السيئة والخواطر القبيحة، كسوء الظن بالله تعالى، ووسوسة الشيطان وازدراء الآخرين وتحقيرهم وإساءة الظن بهم، فهي من مهلكات النفس وموبقاتها الكبرى، لقول النبي ﷺ: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» – صحيح مسلم كتاب البر والصلة والآداب باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله، رقم الحديث 2564.
*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (06).
“ثانيا: وجوب تجنب الآفات المهلكة للنفس” والنفس تشمل النفس المعنوية وتشمل البدن كذلك، فالنفس المعنوية هي الإنسان حقيقة، وأخطر الآفات المهلكة لها، اتباع الشهوات والشبهات، وتجنبها يكون بالتزكية والتربية على الإذعان للحق واتباع سبيله، وتلك رسالة الإنسان طيلة حياته، ترويض النفس على الخير وتجنيبها المهالك؛ بالمجاهدة والمراقبة الدائمة.
*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (05).
“اجتناب أسباب الهلاك” يجب على المسلم اجتناب أسباب الهلاك ليسلم له دينه، كما قال النبي ﷺ: «ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، و كلمة الحق في الرضا والغضب» – شعب الإيمان للبيهقي، باب في الخوف من الله تعالى، رقم الحديث 731.
درس وعظي بعنوان: “فرائض الغسل ومقاصدها الدينية والصحية”
في إطار التنزيل لأنشطته العلمية والإرشادية والثقافية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا بعنوان: “فرائض الغسل ومقاصدها الدينية والصحية” وذلك يوم السبت 20شوال 1446ه موافق 19أبريل 2025م بمسجد مكناسة بني علي جماعة مكناسة الغربية ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال من إلقاء المرشد: عزالدين بلغول؛ وكانت فقراته كالآتي: أ ـ الافتتاح بآيات بينات من الذكر الكريم؛ ب ـ تم التطرق لمفهوم الغسل ومشروعيته وفرائضه؛ ج ـ بيان مقاصد الغسل الدينية وبعض فوائده الصحية؛ د ـ فتح باب الأسئلة والاستفسارات والإجابة عليها؛ هـ – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ولسائر المسلمين؛ – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين عبد العزيز الخرباوي.














