خطبة منبرية في موضوع: «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»

«ذكرى عيد الاستقلال المجيد» ليوم: 12 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق لـ: 15 نونبر 2024م

خطبة منبرية في موضوع:«ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة»

«ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة» ليوم: 28 ربيع الآخر 1446هـ، الموافق لـ: 01 نونبر 2024م.

خطبة منبرية في موضوع : «الطُّهور شطر الإيمان» .

الحمد لله الملك القدُّوس السَّلام، له الحمد في الأولى والآخرة بكل ما يليق بجلاله وجماله على الكمال والتَّمام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أنَّ سيِّدنا محمداً عبده ورسوله، أطيبُ الخلق وأطهرُهم نفساً ونسباً، وأزكاهم خُلقاً وعَملاً، عليه من الله تعالى أزكى الصَّلوات وأطيب التَّسليمات دوماً وأبداً، وعلى آله الطَّيبين الأطهار، وصحبه الميامين الأخيار، وعلى التَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين.

أمَّا بعد، أيها الإخوة المؤمنون، فقد سبقت الإشارة إلى أهمية ودور أركان الإسلام في ترسيخ الإيمان في القلوب، لذا فرضها الله تعالى لتحقيق هذه الغاية المثلى في حياة النَّاس حتى يعيشوا حياةً طيبةً كما أرادها الله تعالى، ووعد بها أولياءه بشرط الإيمان والعمل الصَّالح، وحديثُنا اليوم عن الطَّهارة التي هي شرطٌ في صحة الصَّلاة، وعن مكانتها في الإيمان، انطلاقاً من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم:

“الطُّهُور شطر الإيمان”

«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (03)

  يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي: «من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أَحَبَّ إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه…» صحيح البخاري .

«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (02)

قال تعالى : ﴿إِنَّمَا اَ۬لْمُومِنُونَ اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمُۥٓ إِيمَٰناٗ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُومِنُونَ حَقّاٗۖ لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٞ وَرِزْقٞ كَرِيمٞۖ﴾ . سورة الأنفال : آية : 2-4 .

«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (01) .

معاشر المؤمنين، إنَّ ممَّا ينبغي التَّنبيه عليه، وصرف العناية إليه، هو ما فتح الله على أوليائه من أبواب الخير في الإقبال عليه، من خلال أركان الإسلام، التي هي أحب ما تَقرَّب به العبد إلى مولاه ذي الجلال والإكرام، وهي ما يقربه من ربه جل وعلا .