«دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان» (01) .
معاشر المؤمنين، إنَّ ممَّا ينبغي التَّنبيه عليه، وصرف العناية إليه، هو ما فتح الله على أوليائه من أبواب الخير في الإقبال عليه، من خلال أركان الإسلام، التي هي أحب ما تَقرَّب به العبد إلى مولاه ذي الجلال والإكرام، وهي ما يقربه من ربه جل وعلا .
درس بعنوان “دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان”
في إطار دروس خطة تسديد التبليغ التي دأب المجلس العلمي المحلي على تقديمهابتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، ألقت الأستاذة كريمة حبوبي عضو المجلس العلمي درسا وعظيا في موضوع دور الأركان الأربعة في ترسيخ الإيمان بمسجد عمر بن الخطاب عصر يوم الجمعة 14 ربيع الآخر1446 ه موافق 18 أكتوبر 2024 م تضمن المحاور الآتية: – أهمية الأركان الأربعة في الإسلام.– أثر ها في تقوية الإيمان وتثبيته.– متى تؤتي ثمراتها الإيمانية؟الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المومنيين حفظه الله. *** إعداد كريمة حبوبي ***
موعظة بعنوان: “الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح”
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وفي إطار خطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع: المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا في المنطقة رقم 4 بدوار لكراشحة جماعة كلدمان، وفق العناصر الآتية…
قمة التوحيد (12)
ن العمل بهذه الآيات والأحاديث في توقير الكبار والمسنين بدءا بالوالدين والأقارب وكل من يسر الله لك اللقاء بهم من صميم ما تهدف إليه خطة تسديد التبليغ، من إشاعة الرحمة بين الناس ورفع الحرج والعنت عنهم، حتى يعيش الجميع حياة طيبة، كما وعد بها الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ﴾[11].
قمة التوحيد (11)
من لم يرحم صغيرنا ويعرفْ حق كبيرنا فليس منا”[10].
فنفى النبي ﷺ أن يكون على سنته وهديه من لم يرحم الصغار ولم يوقر الكبار من الوالدين وغيرهم، ولم يعرف للناس حقوقهم في المودة والرحمة والبر والإحسان.
قمة التوحيد (10)
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه”[7].
وفيه الجزاء من جنس العمل؛
﴿هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ﴾[8].
ومنه كذلك قوله ﷺ:
“البركة مع أكابركم”[9].
يعني في خدمتهم والسهر على توقيرهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم، ففي ذلك الخير كله.
قمة التوحيد (09)
إن من تعظيم جلال الله، عز وجل إكرامَ ذي الشيبة في الإسلام، وإن من تعظيم جلال الله إكرامَ الإمام المقسط”[6].
فهذا الحديث يفيد أن من أكرم الشخص المسن في الإسلام فقد بلغ الغاية في تعظيم الله تعالى وإجلاله، وهذا كاف في بيان قيمة رعاية المسنين والإحسان إليهم بأي نوع من أنواع الإحسان
قمة التوحيد (08)
إن من الإيمان والعمل الصالح الذي جاءت به شريعة الإسلام العنايةَ بالمسنين وكبار السن، الذين هم في حاجة إلى الرعاية والعناية المليئة بالعطف والحنان والرحمة والرفق وكل خصال الخير.
قمة التوحيد (07)
واعلم يقينا أن الناس جميعا لو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك [إلا بشيء قد كتبه الله عليك].
ولذلك طمأن الرسول ﷺ صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور فقال له:
﴿ لَا تَحْزَنِ اِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ ﴾[3]
إن الله معنا بالعصمة وبالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، ومن كان معه الله فمعه الفئة التي لا تغلب،
قمة التوحيد (06)
إذا سألت فاسأل الله، فإنه تعالى لا مكره له، ولا أحد يمنعه من أن يعطيك، وإذا استعنت في أمر من الأمور، فاستعن بالله، فإنه نعم المعين، كما تكرر دائما في فاتحة الكتاب:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُۖ﴾[2].















