دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة كلدمان ضمن خطة تسديد التبليغ
تنزيلا لمذكرة الأمانة العامة عدد 85-2024 في شأن تنظيم دورات تكوينية ضمن خطة تسديد التبليغ لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بإقليم تازة؛ نظم المجلس العملي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة كلدمان، وذلك يوم الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1446هـ/ الموافق 24 دجنبر 2024، بداية من الساعة العاشرة صباحا برحاب المسجد المركزي بجماعة كلدمان
دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة بورد، في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين
—————————————- نظم المجلس العملي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بجماعة (بورد) في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين، وتنزيل خطة تسديد التبليغ؛ من أجل تحقيق الحياة الطيبة. وذلك يوم الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1446هـ/ الموافق 25 دجنبر 2024، من الساعة 10:00 إلى الساعة 12:00؛ وذلك وفق العناصر الآتية: ـ الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها ذ. عبد الرحيم العزوزي؛ ـ كلمة باسم المجلس العلمي ألقاها الأستاذ عبد اللطيف خروبة (عضو المجلس العلمي) – المداخلة الأولى في موضوع: شرح خطة تسديد التبليغ، من خلال كتاب: خطة تسديد التبليغ دليل مرجعي في التأصيل والفهم والتنزيل، للأستاذ عبد الأحد البرينصي (عضو المجلس العلمي)؛ (الحلقة الأولى) – المداخلة الثانية في موضوع: ربط الإيمان بالعمل الصالح من خلال كتاب: الدين للحياة. للأستاذ عزيز الغزاوي،(إمام مرشد)؛ – المداخلة الثالثة في موضوع: ضوابط صناعية من أجل تسديد التبليغ (الحلقة الأولى) للأستاذ عبد الأحد البرينصي (عضو المجلس العلمي)؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وكافة المسلمين من قبل الإمام أحمد العادل. – سير اللقاء ونسق بين فقراته الأستاذ: كريم عوشو (إمام مرشد)؛ – أعد التقرير الأستاذ عزيز الغزاوي (إمام مرشد)؛ – أعده للنشر منسق المرشدين يونس العلام.
دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بجماعة تيزي وسلي، في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين، وتنزيل خطة تسديد التبليغ؛ من أجل تحقيق الحياة الطيبة
تنزيلا لمذكرة الأمانة العامة عدد 85-2024 في شأن تنظيم دورات تكوينية ضمن خطة تسديد التبليغ لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بإقليم تازة؛ نظم المجلس العملي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بجماعة تيزي وسلي، في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين، وتنزيل خطة تسديد التبليغ؛ من أجل تحقيق الحياة الطيبة وذلك يوم الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1446هـ/ الموافق 25 دجنبر 2024، بداية من الساعة 10:30إلى الساعة 13:00 برحاب المسجد المركزي تيزي وسلي؛ وذلك وفق العناصر الآتية: – الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف الإمام جريج الرامي – المداخلة الأولى في موضوع “شرح خطة تسديد التبليغ،من خلال كتاب: “خطة تسديد التبليغ دليل مرجعي في التأصيل والفهم والتنزيل”. (الحلقة الأولى) للأستاذ عبد الرحيم الكتامي (عضو المجل العلمي)؛ – المداخلة الثانية في موضوع “ربط الإيمان بالعمل الصالح، من خلال كتاب “الدين للحياة” للأستاذ عبد الرحيم الكتامي (عضو المجل العلمي)؛ – المداخلة الثالثة في موضوع “ضوابط صناعية ومنهجية من أجل تسديد التبليغ” (الحلقة الأولى)، للأستاذ يونس العلام،(منسق المرشدين)؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله ونصره وسائر المسلمين. – سير اللقاء ونسق بين فقراته الأستاذ مصطفى أيت الحاج (إمام مرشد)؛ – أعد التقرير الأستاذ عبد الله أبوضار إمام المسجد المركزي. – أعده للنشر ذ يونس العلام.
محمي: دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بجماعتي وادي أمليل، وغياثة الغربية، في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين، وتنزيل خطة تسديد التبليغ؛ من أجل تحقيق الحياة الطيبة.
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» ( 9 ) .
{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ} الآية . فالإنفاق؛ ثمرةٌ من ثمرات الإيمان، والتَّواصي بالصَّبر؛ تعاونٌ على تكاليف الإيمان لتحقيقه، أمَّا التَّواصي بالمرحمة؛ فهو إشاعةُ ثقافة التَّراحم والحضُّ عليها، ومن كانت هذه حاله كان من أصحاب اليمين، وسعد بالحياة الطَّيبة في الدُّنيا والآخرة.
*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (8) .
{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ } الآية معشر المسلمين، تأمَّلوا في بيان القرآن الكريم وكشفه لحقيقة الحواجز النَّفسية المانعة من فعل الخير، والتي سمَّاها: العقبة، وأنَّ كل من تخطَّاها حريٌّ به أن يُطعم ذوي الحاجات من ذوي القُربى واليتامى والمسَاكين.
*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (7) .
قال جلَّ جلاله: {فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ (14) يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ (15) اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ (17) أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ } . – سورة البلد، الآية: 11-18.
*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (6) .
إنَّ قوله جل وعلا : {فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ} يتحدَّث عن طريقين مختلفين، طريقُ الإنفاق، والجود، والإحسان وما يفضي إليه من الرِّضى والرِّضوان؛ وطريق البُخل والشُّح، وما يلاقيه صاحبه من العسر والخسران، وإنَّ لُزوم طريق الجود والخير لا يكون إلا لمن اقتحم العقبة في مخالفة نفسه وهواه، وآثر ما عند الله من عظيم الأجر والثَّواب .















