*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (09) .
عن أبي موسى الأشعري عَنِ النَّبيﷺ قال: “عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ”. فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: “فَيَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَستَطِعْ أَو لَمْ يفعل؟ قَالَ: “فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ”. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَل؟ قَالَ: “فَيأَمُرُ بالخَيْر”، أو قَالَ: “بِالْمَعْرُوفِ”، قاَلَ: فَإنْ لَمْ يَفْعل: قَالَ: “فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ”. – حديث متفق عليه أخرجه الإمام البخاري برقم: 6022، والإمام مسلم برقم: 1008.
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (08) .
التَّأخر في أداء الزكاة مع القدرة والاستطاعة أو منعها، هو تأخرٌ في أداء حقِّ الله أو منعه، وإثمهما عند الله عظيم.
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (07) .
إنَّ في إيتاء الزَّكاة؛ أداءً لحقِّ الله تعالى، وبرهاناً للمؤمن على صدق إيمانه ومغالبته لنفسه في اتِّقاء بُخلها وشُحِّها، وإيثار الآخرين، ومحبَّة الخير لهم .
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (06) .
شدَّد مولانا سبحانه وتعالى الوعِيدَ عَلَى المُقَصِّرين فيها فقال جلَّ و علا : { وَالذِينَ يَكْنِزُونَ اَ۬لذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٖۖ (34) يَوْمَ يُحْم۪يٰ عَلَيْهَا فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ فَتُكْو۪يٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَۖ(35)} – سورة التوبة، الآيات: 34 -35 .
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (04) .
الضَّريبة واجبٌ من واجبات كلِّ مواطن ومواطنة، أمَّا الزَّكاة فهي حقُّ الله تعالى في مال الأغنياء، حدَّد القرآن الكريم مستحقِّيها، وجعلها من أهم وسائل التَّضامن، والحدِّ من آثار الفقر والحاجة في المجتمع .
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (03) .
دولة المؤسَّسات يكونُ بينها وبين مواطنيها حقوق وواجبات متبادلة، إذ يجب القيام بالواجبات لتكون الحُقوق مستحقَّة بعد ذلك، فالضَّريبة واجبٌ من واجبات كلِّ مواطن ومواطنة، والأموال المتحصّلة منها تعدُّ من موارد الدَّولة التي تُسَيِّر بها شؤونها في مجال التَّنمية، وحفظ الثُّغور، ورعاية الشَّأن العام .
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (02) .
الزَّكاة ليست بديلاً عن الضَّريبة كما العكس، فالضَّريبة حقٌّ للدَّولة تدبِّر به الشَّأن العام للمواطنين، حيث يؤدِّيها أصحاب الأرباح المختلفة، وفاءً لما التزموا به اتِّجاهها، وعملاً بقول النَّبي ﷺ: “المسلمون عند شروطهم” – صحيح البخاري، باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا، برقم: 1496.
*** «الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (01) .
سبق الحديث في إطار “خطة تسديد التَّبليغ” عن الزَّكاة ودورها في تزكية الأنفس من الشُّح والبُخل، وتزكية الأموال من حقوق الفقراء والمساكين التي أوجبها الله تعالى على الأغنياء في أموالهم تضامناً مع إخوانهم الفقراء، فاستحقوا بأدائهم لهذه الطَّاعة حسن الجزاء، والوقاية من النَّار .
درس وعظي في موضوع : ” الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها “.
في إطار دروس خطة تسديد التبليغ التي دأب المجلس العلمي المحلي بتازة على تنظيمها بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية؛ ألقى عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ : محمد الأعرج درسا وعظيا في موضوع : “ الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها “ ؛ وذلك بمنطقة التجريب رقم (6) ، برحاب مسجد ابن بري بتازة ، يوم الجمعة 26 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق لـ: 29 نونبر 2024م عشاء . واحتوى الدرس على التالي : * الزكاة عبادة مطهرة للأنفس من الشح ، ومزكية للأموال من حقوق الفقراء والمساكين . *الزكاة ليست بديلا عن الضريبة كما العكس . *بذل الزكاة برهان على صدق الإيمان ، وعلامة على اتقاء الشح ، وعلى سماحة النفس والجود . *شدد المولى جل وعلا على المقصرين في الزكاة ، فتوعدهم بالعقاب الشديد قال سبحانه : { وَالذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٖۖ (34) يَوْمَ يُحْم۪يٰ عَلَيْهَا فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ فَتكو۪ى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَۖ } – سورة التوبة، الآيات: 34 -35. *وجوب رعاية المحتاجين والاهتمام بهم ومواساتهم . *الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .















