**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (09) .

“فرح الله عز وجل بتوبةعباده” «لَلَّهُ أشدُّ فرحاً بتَوبةِ عبده حينَ يتوبُ إليه، من أحَدِكُم كان على راحلَتهِ بأرضِ فلاةٍ، فانفَلَتتْ منه وعليها طَعامُه وشرابُهُ، فَأَيِسَ منها، فأتى شجرةً، فاضطجَعَ في ظلِّها، قد أَيِسَ من راحلَتِهِ، فبينا هو كذلك، إذا هو بها، قائمةً عندهُ، فأخذ بِخِطَامِهَا، ثمَّ قال من شدَّة الفَرح: اللهم أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ، أخطأ من شِدَّة الفَرحِ» – صحيح مسلم، كتاب التوبة، رقم: 2747. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4664 .

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (08) .

“ثمرة التوبة النصوح” إذا صَدَقَ المؤمن في توبته حتى تكون توبةً نصوحاً باستكمال شُروطها المذكورة… فلا شكَّ أنَّها ستُحقِّق له الحياة الطَّيبة المنشودة، ويشعُر بالسَّعادة والطُّمأنينة التَّامة في النَّفس والأهل والمجتمع، ويأمل الجزاء الأوفى في دار القرار.

درس وعظي بالمنطقة القروية رقم 4 في موضوع “التوبة النصوح تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة”

في إطار خطة تسديد التبليغ، و تنفيذا للبرنامج السنوي والشهري للمجلس العلمي المحلي بتازة، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، قدم عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي درسا وعظيا في موضوع : التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة

*** درس وعظي في موضوع : “التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة” .

في إطار خطة تسديد التبليغ، و تنفيذا للبرنامج السنوي والشهري للمجلس العلمي المحلي بتازة، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية, قدم الأستاذ : اليوبي إدريس إمام مرشد بجماعة أولاد ازباير درسا وعظيا في موضوع : “التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة” ، وذلك يوم الاثنين 25 شعبان 1446هـ / موافق لـ : 24 فبراير 2025م، عصرا، برحاب : المسجد المركزي بأولاد ازباير. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (07) .

” التوبة النصوح “ إذا استوفى العبد بتوبته الشُّروط السابقة ، كانت توبته نصوحاً، وبلغت غايتها في تزكية النَّفس وتطهيرها من الشَّوائب، وربطها بالله تعالى سراً وجهاراً، ليلاً ونهاراً، فاتحةً لصفحةٍ جديدةٍ من حياته كلُّها عزمٌ على لُزوم باب الله، والوقُوف بين يديه بالتَّذلُل والخُضوع، واجتهادٍ متواصلٍ لصلاح الحال والمآل، واستدراك ما أمكن ممَّا فات من الأحوال.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (06) .

رابعاً: كثرة الاستغفار، لقول النَّبي ﷺ: «من لَزِم الاستغفارَ، جعل اللهُ له من كلِّ ضِيقٍ مخرجاً، ومن كلِّ هَمٍّ فرجاً، ورَزَقَه من حيثُ لا يحتسِبُ» – سنن أبي داود باب في الاستغفار، رقم: 1518 رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 10133.