**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (05) .

ثالثاً: ردُّ مظالم العباد، أي تمكينهم من حقوقهم، فلا يكفي لمن أكل أموال النَّاس مثلاً أن يتوب بلسانه فقط، وإنَّما يُحقِّق توبته بردِّ الحقوق إلى أصحابها، ماديةً كانت أو معنويَّةً، فتنعكس توبته على جوارحه تبعاً لقوة إيمانه… ومن كانت نيِّته صادقة في توبته، وحالت بينه وبين ذلك موانع ردِّ المظالم إلى أهلها، ردَّ الله عنه بمنِّه وكرمه.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (04) .

ثانياً: الإقلاع ونفي الإصرار . من شروط التوبة : على ما تمَّت منه التَّوبة من الذُّنوب بالكفِّ عن إتيانه خوفاً من الله سبحانه وخشيةً منه، إذ لا تصح التَّوبة من الذَّنب مع الإصرار عليه؛ لقوله سبحانه وتعالى: {وَالذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً اَوْ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْۖ وَمَنْ يَّغْفِرُ اُ۬لذُّنُوبَ إِلَّا اَ۬للَّهُۖ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَيٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَۖ} – سورة آل عمران، الآية: 135.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (03) .

“النَّدم توبةٌ”  – سنن ابن ماجة كتاب الزهد باب ذكر التوبة، رقم: 4252. الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: في قسم ( سؤال وجواب ) . من شروط التوبة : أولا : الندم . والنَّدم يكون من جهة قبح المعصية، باستحضار من أخطأت في حقِّه، ثم من جهة خوف العقاب بين يدي الله تعالى.

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (02) .

التَّوبة، معاشر المؤمنين، ندمٌ، وإقلاعٌ، واستغفارٌ، وعزمٌ على عدم الرُّجوع، وهذه هي حقيقة العُبودية في قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ} – سورة الذاريات، الآية: 56 .

**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (01) .

لقد شاءت حكمة الله تعالى أن يخلق الإنسان ليبتليه في هذه الحياة الدُّنيا، فهو بين إقبال وإدبار، ومَنَحَهُ من الحرية ما يجعله مختاراً في كسبه المقرون بما قضاه سبحانه وقدره، وأمره سبحانه بالتَّوبة والرُّجوع إليه عند فعل المحظور، فقال سبحانه: {وَتُوبُوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ جَمِيعاً اَيُّهَ اَ۬لْمُومِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ} – سورة النور، الآية: 31 . فالتَّائبون مفلِحون، وصفةُ الفلاح مرتبطةٌ بفعل المأمورات، وترك المنهيات.

*** درس وعظي بعنوان : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابُها وطرقُ علاجها ” ، بمسجد ابن بري : تازة ( منطقة التجريب رقم : ‘6’ ) .

في إطار خطة تسديد التبليغ ، وتنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية  : – نوع النشاط: درس وعظي، – عنوانه : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطرق علاجها”  . – رحابه : مسجد ابن بري : تازة . – تاريخه : الأحد 17 شعبان 1446هـ / الموافق 16 فبراير 2025م/ عشاء، – المتدخل : الأستاذ: محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة؛ * فقرات النشاط: 1 – أسباب غفلة القلب عن الله سبحانه ، منها : الجهل بحق المولى جل وعلا ، وحب الدنيا والانشغال بها عما خلق لأجله، والتسويف وطول الأمل… . 2 – آثار الغفلة، منها : التكبر وظلم العباد، واتباع هوى النفس ووساوس الشيطان، وجحود نعم الله تعالى ، والشقاء والتعاسة… 3 – طرق علاج الغفلة : ذكر الله تعالى ، معرفة النفس مالها وما عليها، تذكر الموت والاستعداد ليوم الرحيل… _ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.

ندوة علمية بعنوان: “دور إمارة المؤمنين في حفظ المقدسات الدينية وتأمين الحياة الطيبة”

تنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي السنوي والشهري، وإسهاما منه في بث روح المواطنة  وغرس القيم الدينية في صفوف الناشئة، تعتزم  خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعةله  بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية في صفوف الناشئة، كانت أولى محطاتها ندوة علمية بفضاء مدرسة وادي الذهب بتاهلة  بعنوان دور إمارة المؤمنين في حفظ المقدسات الدينية وتأمين الحياة الطيبة من تأطير مرشدات تاهلة ومنسقة المرشدات وذلك يوم الأربعاء 13 شعبان 1446هـ الموافق ل 12 فبراير2025م. ابتداء من الساعة الثالثة زوالا. وفق الفقرات التالي: *الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها ذة.العزيزة ستي . *ترديد النشيد الوطني من قبل تلاميذ المؤسسة. *كلمة باسم المجلس العلمي المحلي: ألقتها منسقة المرشدات ذة.فاطنة حمويي، بينت من خلالها أهمية انخراط الناشئة في الخطة الوطنية لتسديد التبليغ . *كلمة باسم المؤسسة التعليمية: قدمها الأستاذ جمال مغفور. *المداخلة الأولى: للأستاذة مارية بورايس، عرفت   بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية. *المداخلة الثانية: للأستاذة مليكة الفقوسي، بينت من خلالها دور إمارة المؤمنين في المحافظة على الدين وصون المقدسات وضمان تنمية المجتمع. *إفساح المجال للتلاميذ للمناقشة. *الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولجميع المسلمين.